
السيادة لله وحده وليس لفرنسا وبريطانيا!
وبينما تغلي الدول الإسلامية في دمائها للعودة إلى الإسلام، يسعى بعض المرتزقة الجهلة والغربيين في سوريا إلى صياغة قوانين تعتبر الشريعة “أحد مصادر” التشريع وتستلهم القوانين الفرنسية والإنجليزية بدلاً من استلهام الشريعة!
ألم يعلموا إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ (یوسف: 40)؟ وليس للبرلمانات العلمانية في الغرب؟ ألم يقرأوا في القرآن أن الله يقول: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ (آل عمران: 85)؟ فمن بحث عن دين غير الإسلام فلن يقبل منه.
ثم يأتون بذريعة أننا نريد إشراك الجميع وتوحيد الناس! لكن هل من الممكن إشراك مسلم مع كافر في نفس النظام؟ هل يمكن دمج الحق بالباطل في إناء واحد؟ إن القرآن يردّ عليهم:
و وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ (المائدة: 49). بل إن الله حذر من أدنى انحراف عن الشريعة!
ومن أراد أن يأتي بشريعة غير شريعة الله لقد وقع في الكفر الصريح وأي نظام لا تصدر قوانينه من الشريعة هو نظام جاهلي وطاغوتي. وقد قال الله سبحانه وتعالى: ” أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ (المائدة: 50) هل هم يريدون حكم الجاهلية؟
يا أهل الشام، يا أهل الجهاد والتوحيد، اعلموا أن أي راية تقبل تشريعا غي شريعة الله فهي راية الجاهلية ومن رفع هذه الراية فهو في صفوف أعداء الله! كن يقظاً وخالف كل خائن يريد أن يتخلى عن أمر الله ويطبق قوانين الكفار.
الکاتب: أبوانس الشامی