
أيها المقاتل في الجيش السوري الجديد، اسأل نفسك…
لقد تحدثنا بإخلاص عن جبهة النصرة والحركة الجهادية التي قادها الجولاني ودعمناها من أجل تحقيق الأهداف التالية:
– الجهاد ضد نظام بشار الأسد العلماني والعلمانيين في حزب PYD الملحد.
– إقامة حكومة إسلامية وتحكيم الشريعة الإسلامية كمصدر قضائي
– مساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم والجهاد ضد كيان الاحتلال.
لكن انظروا كيف تلاعبوا تدريجيا بعقولنا وتطلعاتنا وحياتنا وممتلكاتنا وأعراضنا حتى أرضنا!
اسأل نفسك أيها المقاتل:
– هل أنت مجاهد وثوري أم إنك مرتزق مثل مرتزقة الجيوش العربية؟
– هل تنتظر أن يفتح الجولاني الحدود مثل حكام الأردن ومصر وآل سعود والإمارات العربية المتحدة وغيرها لتقاتل إسرائيل و تتمكن من مساعدة سكان غزة؟
– هل تقول لله يوم القيامة: اللهم، لم يسمح لي الرئيس بالذهاب لمساعدة أهل غزة وهل تظن أنك تُعذر؟
إذا انتظرت مثل جنود الأردن ومصر وآل سعود وغيرهم فاعلم أنك اختلقت الأعذار ولذلك أنت تخدع وتفسد نفسك.
واليوم بعد أن امتلكت السلاح ولاتزال السلطة العلمانية لم تتمكن من التحكم بك ويتجاوز المجتمع طور المرحلة الانتقالية ويمكنك إشعال نيران الجهاد بعون إخوانكم ضد الإسرائيليين الذين دخلوا حدود سوريا، فإن فتح أبواب الجهاد خير لكم من هذه الأعذار وإن اعتقلتك الحكومة الجديدة بسبب جهادك ضد ألد أعداء الإسلام إذا لم تحقق النصر أو الشهادة فما لا شك فيه أن السجن في طاعة الله أفضل بكثير من الحرية في معصية الله.
فانهض، لأن غزة هي تنادينا.
الكاتب: أبو سعد الحمصي