
تحرير سوريا بعد قيام حكومة الجولاني؟!
يقول المفتي الرفاعي إن الحفاظ على الحرية أصعب بكثير من الحصول عليها.
وهذا يدل على أن الشيخ لا يعرف الإسلام بعد، أم إنه يقول ذلك الكلام بسبب ضرورة الحفاظ على نفسه بين أتباع الجولاني، أو إن حب الدنيا قد اعتراه في نهاية حياته!
“يا شيخ، ما هي الحرية التي تتحدث عنها؟! الحرية التي فرضها الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة على سوريا؟!
هل المقصود بالحرية هو تعطيل الشريعة؟
هل هي الحرية التي تتجاهل الشريعة والمبادئ الدينية وتهمّش المجاهدين وتسجنهم؟! إنها الحرية التي تغتال فيها هيئة تحرير الشام والدول الغربية بعض المجاهدين؟! هل هي الحرية التي دمرت الاقتصاد السوري وجعلت الناس يكافحون يعانون من الفقر؟! هل هي الحرية التي يُقتل فيها الشعب السوري تحت القصف المستمر للصهاينة؟! هل هي حرية، عندما تُنسى فيها القضية الفلسطينية ولا يحتج الجولاني على جرائم الصهاينة في غزة؟!
أيها السيد المفتي، ذهب طاغية وحلّ محله طاغية آخر ولكن الحقيقة هي أنه لا توجد حرية، بل سجننا النيتو وأسرنا.
الکاتب: ابن تيمية