
رد المجاهد في سبيل الله أبو مصعب السوري على المفتي الرفاعي بشأن تحرير سوريا بإرسال قوات النيتو وعملائه إلى بلاد الشام:
لقد ناقش المجاهد أبو مصعب السوري مفهوم الحرية في إطار النظام التوحيدي والمفاهيم الأيديولوجية الإسلامية، حيث إن الحرية الحقيقية هي التحرر من العبودية لغير الله وأغلال الطاغوت إذ يقول:
“إن الإسلام كما قلنا إعلان عام لتحرير الإنسان من العبودية للعباد، فهو يهدف إلى إزالة الأنظمة والحكومات التي تقوم على أساس حاكمية البشر للبشر، وعبودية الإنسان للإنسان، ثم يطلق الأفراد بعد ذلك أحراراً –بالعقل– في اختيار العقيدة التي يريدونها بمحض اختيارهم، بعد رفع الضغط السياسي عنهم، وبعد البيان المنير لأرواحهم وعقولهم.”
“ولكن هذه الحرية ليس معناها أن يجعلوا إلههم هواهم، أو أن يختاروا بأنفسهم أن يكونوا عبيداً للعباد، أو أن يتخذ بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله.”
الحرية ليست التخلص من طاغية والوقوع في فخ طاغية آخر أو أسوأ من سابقه. إن الحرية تعني عبودية الله وحكم الإسلام.
الکاتب: مروان حديد