
الأردن والعداء لأهل التوحيد والجهاد: قمع الإخوان المسلمين، تصدر أمره تل أبيب!
إن قرار الحكومة الأردنية بمصادرة أصول جماعة الإخوان المسلمين وحظر أنشطتها هو خطوة واضحة في اتجاه قمع الإسلام الخالص والمقاومة الحقيقية. ليست جماعة الإخوان المسلمون مجرد حزب سياسي، بل هي واحدة من القوى الفعالة الحقيقية القليلية لأهل السنة في مواجهة الكفر العالمي والصهيونية العالمية والدفاع عن المضطهدين في جميع أنحاء العالم.
كان الإخوان المسلمون، سواء في ساحات الجهاد أو في خنادق التربية والدعوة في طليعة الدفاع عن القدس ودعم المظلومين. إن حركة حماس الفلسطينية التي لديها أنبل وأصدق المؤمنين في هذا العصر، هي نتاج هذا التيار الديني. أولئك الذين ضحوا بأرواحهم وأموالهم في سبيل الله والمقاومة، ينعتهم الحكام الخونة والعملاء بالإرهابيين.
يدخل الأردن رسميا بعد هذه الممارسة على طريق السياسات الصهيونية. الملك الذي يصمت في وجه إسرائيل ولكنه يستل سيفه على أهل الدعوة والجهاد يشارك اليهود في مشروع قمع المسلمين. إنهم يريدون إسكات صوت الإسلام ولكنهم لا يعرفون أن هذا النور لا يمكن أن ينطفئ أبدا:
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة: 32]
نقول للإخوان المسلمين وجميع المؤمنين بالدعوة والجهاد :
أنتم على الحق وعداء الطواغيت يدل على أنكم تسلكون طريقاً قويماً
إن الإسلام لن يساوم إسرائيل. إننا نحن أحفاد صلاح الدين ولسنا ورثة بن سلمان والملك عبد الله!
اللهم انصر من نصر دينك، واخذل من خذل عبادك المجاهدين.
والحمد لله رب العالمين.
الکاتب: أبوأنس الشامي