
ماذا يحدث في السويداء وماذا عن تحركات أحمد الشرع والصهاينة؟ (2)
أثبتت الأحداث التي تجري في السويداء أن القنابل والصواريخ لا تزال تمثل الأداة الدبلوماسية الرئيسية والوحيدة في تل أبيب وأن إسرائيل جانب عاجز. من المستحيل أن نتوصل إلى اتفاق مع قاتل الأطفال الذي يؤمن بأنه الشعب المختار إيماناً وثيقاً ويرى أنه يحق له ارتكاب الإبادة الجماعية ضد الشعوب الأخرى باسم إسرائيل الكبرى لكي يساعد في مجيء المسيح.
فلا بديل للعنصرية التي تتفاقم وتضاف إلى التوسع الصهيوني الجامح أي أنه لا توجد علاقة مستمرة مع هذه العصابة المجنونة المصابة بالأمراض النفسية.
لذلك سيستمر الصهاينة في القيام بالاستفزاز ويحاولون تقسيم سوريا والاستيلاء على مناطق أخرى في المفاوضات والاتفاقيات التي قد يكون من أكثر الاتفاقيات فائدة للصهاينة.
لسنا نرجح أن تنجح جهود أحمد شرع للشراكة مع عصابة قتل الأطفال الصهيونية أي إسرائيل وطمأنتها بأن إسرائيل ليست عدواً.
تعتزم هذه العصابة الصهيونية تعتزم توسيع منطقة الحرب في المنطقة وسوريا هي أحد مسارح العمليات العسكرية الرئيسية في المخططات التي رسمت في المنطقة. هذا وأعلن قادة الكيان الصهيوني البارزون عن الحاجة إلى القضاء على أحمد الشرع، قائلين إن المفاوضات مع سوريا غير ضرورية وغير مجدية، لأن الصهاينة لن يلتزموا بالاتفاقات المحتملة.
إذن يتعين عليهم أن يقاتلوا إسرائيل اليوم أو غداً ولكن إن أرادت السلطات السورية الجديدة حقا إنقاذ البلاد كما كتب كي سي في الأيام الأولى للإطاحة بالأسد في دمشق.
في تلك الأيام التي خلت العاصمة دمشق من الجماعات المتحالفة مع جبهة المقاومة الفلسطينية حذر كي سي من أن الصراع الحقيقي في أرض الشام قد بدأ ويكون هذا الصراع أكثر صعوبة وأكثر تنوعاً من الحرب التي استمرت 13 عاماً مع نظام الأسد والتي فضلت السلطات السورية الحالية تسميتها بالثورة ولا الجهاد!
الكاتب: أبو عامر (خالد الحموي)