الجولاني يكون خنجراً أمريكياً في قلب الجهاد والثورة السورية
أفادت وسائل الإعلام أن إسرائيل رفضت توقيع الاتفاقية الأمنية خلال زيارة الشرع إلى نيويورك. اعتراف المتحدث باسم الحكومة أحمد زيدان بالحكومة السورية أبدت رغبتها للتوقيع ولكن إسرائيل هي التي تراجعت عن الأمر.
كشف وسائل الإعلام كذلك أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الذي التقى بالجولاني برفقة زوجته، كان يخطط لبناء ثلاث قواعد عسكرية أمريكية جديدة أي مطار تدمر والسين والضمير. ثم نشرت وكالة رويترز خبراً يفيد ببناء قاعدة جوية أمريكية قريبة دمشق.
ثم أعلنت وسائل الإعلام المحلية أن الجولاني وقع على اتفاق بشأن نزع سلاح الجنوب وسحب الأسلحة الثقيلة وأن العمل قد انتهى وأكدت وكالة رويترز اليوم ذلك الخبر.
إذن كانت وسائل الإعلام السورية المستقلة التي كانت على دراية بالقضايا الداخلية لعصابة الجولاني، قد أعلنت سابقا أن إغلاق مكتب جمال الشرع وتعنيف الشرع للقادة الفاسدين ودفع تكلفة غاز أذربيجان من جيوب الشعب ورفع عقوبات كلها كانت معروفة بالفعل.
هنا يصدق الحمقى والسذج الضجيج الإعلامي والأخبار التي تنشرها حكومة الجولاني إذ تقو: إن كل هذا الاهتمام الغربي بنا ورفع العقوبات والدعوات تاتي لأننا فرضنا أنفسنا بالقوة ونشرنا الاستقرار!
أيها الحمقى! من الذي يظن أن شخصا رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لاعتقاله، يرحب به بشكل مفاجئ في المنتديات العالمية والعواصم الغربية وقمم الأمن والمناخ في دافوس وميونخ ونيويورك والبرازيل.
إن فرض الإنسان نفسه بالسلطة كما يزعم الجولاني وعصابته، فلم تكن الولايات المتحدة ترسل وفودها إلى دمشق ولم تكم توجه دعوة إليه للحضور في الاجتماعات العالمية، كما فعلت مع طالبان لأنها لا تريد مواجهتها بل تريد عزلهم في العالم.
الكاتب: مسؤول





