خيانة أحمد الشرع ودروس للأمة نظراً إلى كلمات الشيخ فايز
يحفل تاريخ الأمة الإسلامية بالدروس المستفادة من بداية الإسلام حتى يومنا هذا. استغل الأعداء الفرصة المتاحة للتغلب علينا واحتلال أرضنا ومياهنا بعد أن ابتعد المسلمون عن الشريعة وتركوا وحدة الأمة.
تكون الأمثلة الواضحة التي يمكن لنا أن نذكرها عن هذه الخيانات هب ولادة أحمد الشرع وتصرفاته. لم يقض الجولاني على خطر الاحتلال الصهاينة عندما وقع على اتفاقيات أمنية وسياسية مع أعداء الأمة، بل إنه خلق ظروفاً سمحت للعدو بالتقدم وتعزيز سلطلتهم. يحاول اليوم بعض من يسمون بعلماء السلاطين أن يبرروا هذه الخيانات وإن تلاعبوا بالآيات القرآنية والأحاديث.
إننا هنا نخاطب الشيخ فايز الذي بدأت كلماته تأخذ منحى غريباً في الأخيرة.
أيها الشيخ فايز! نحن نثمن دفاعك عن المقاومة الإسلامية في فلسطين وطوفان الأقصى جزاك الله خيراً. ولكن هل عذرت حماس حقا؟ لا تدل تغريداتك السابقة على هذا الأمر ولكنك قد تقصد أن هذا هو موقفك الجديد من المقاومة الإسلامية وحماس والجهاد الفلسطيني. فاعلم أن المقاومة الفلسطينية قد ترتكب أخطاء وهي لا تحكم على الشريعة، بل إن الشريعة تحكم على الجميع.
أما بالنسبة للضرر وقاعدة الضرر يزال:
الثاني: هل تشمل القاعدة التي ذكرتها أي الضرر يزال أحمد الشرع؟
هل يؤدي اتفاقه الأمني إلى القضاء على تهديد وجود الكيان الصهيوني ويوقف الصهاينة عدوانهم واحتلالهم للمناطق السورية ويتوقفون عن التهام المزيد من المناطق وهل يوقف الصهاينة مشروعهم العاجل الذي يرمي إلى تفكيك سوريا، كما أعلن وزير المالية الإسرائيلي؟
هل سمعت حديث نتنياهو عن حلم إسرائيل العظمى؟
هل أنت تدري بنود هذا الاتفاق الكارثي؟!
الحقيقة هي أن الضرر لم يزال بعد، بل تفاقم!
هناك ملاحظة أخرى عن تفسير قاعدة “الضرر لا يزال الضرر
الثالث: من تفريعات هذه القاعدة كما قال السبكي وابن نجيم: الضرر لا يزال بالضرر.
هل هناك ضرر يفوق تواجد الصهاينة في الجولان واحتلال المناطق السورية الأخرى؟
هل هناك ضرر يفوق ضرر ترك المسلمين ورفض تذكيرهم بعداء قتلة الأنبياء؟
هل هناك ضرر يفوق ضرر تعزيز الحدود الصهيونية التي تنص اتفاقية سايكس-بيكو عليها وتجاهل الإبادة في غزة؟
الكاتب: أبو أسامة الشامي





