یجب على أتباع الجولاني أن يردوا على بعض الأسئلة في مطلع السنة الجديدة الميلادية!
يجب على أتباع أحمد الشرع الذين يذهلون برسائله ويُصفّقون له أن يُجيبوا على أسئلة بسيطة في مطلع السنة الجديدة النصرانية ولكنها مصيرية:
– أين السلام؟
أين اسم الإسلام في رسائل التهنئة بالسنة الميلادية الجديدة وفي الخطب والمواقف الرسمية ؟ أين الكلام عن شريعة الله؟ أين الدفاع الصريح عن المؤمنين المظلومين في الشام؟
بم تهنئون ؟
بالسنة الميلادية؟ بقوانين الديمقراطية الغربية؟ بالنظام العلماني؟ أم بالاحتلال الذي فرضته أمريكا والكيان الصهيوني على سوريا؟
إن كانت هذه الأمور مصدر فخر، فأين مكان الإسلام وحكم الشريعة يا ترى؟
– ألا ترون الاحتلال أم إنكم لا تريدون رؤيته؟
تشهد سوريا اليوم قواعد أمريكية وتوغلاً واعتداءً صهيونياً وأجواءها وأرضها غير آمنة للمؤمنين الذين يرفضون أحمد الشرع.
أمام هذه الحقائق، لماذا لا يظهر في كلام أحمد الشرع موقف إسلامي جهادي واحد صريح ولو كان ذلك واحداً؟
– لماذا يُقمع المؤمنون؟
إن كان هذا الحكم حراً وثورياً، فلماذا يُحذف المؤمنون وأهل الدعوة والذين يتحدثون عن حكم الله، أو يُهمَّشون أو مازالوا يسجنون؟
– أي سوريا ترغبون فيها ؟
سوريا علمانية؟ سوريا ديمقراطية على النسخة الغربية؟ سوريا منسجمة مع رغبة أمريكا؟ سوريا صامتة أمام الصهاينة؟
إن كانت إجابتكم نعم، فمبارك عليكم وعلى أحمد الشرع هذه سوريا ولكن لا تسموها إسلامية ولا ثورية ولا في طريق شريعة الله.
الكاتب: أبو أنس الشامي (عبد الرحمن الدمشقي)




