يزعم أحد أحفاد ابن أبي دؤاد أن الاندماج مع قسد واجب شرعي!
وإعادة تدويرهم وإعطائهم صك غفران عن عمالتهم وجرائمهم وتفجيراتهم وقتلهم للمسلمين-تحت مسمى الصلح-فتحا مبينا وخيرا وبركة وأن قتالهم فتنة!
أيها السفيه الضال القره داغي:
الفتنة العظمى أن تسوي بين عملاء ملحدين قسديين حادوا الله ورسوله وبين مسلمين قتلتهم قسد بصواريخها ورصاصها الغادر وتحت التعذيب بسجونها السوداء!
يقول رب العالمين:”أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون”
– الفتنة الكبرى أن تعود لأصولك الجاهلية وتستغل منصبك الوظيفي وعمامتك المأجورة لتزور الأحكام الشرعية مراعاة لولاء قومي نتن تلقنته بطفولتك!
– الفتنة الخطيرة أن تسكت عن خطف قسد لفتيات كرديات من أهلهن وتلقينهن الكفر والإلحاد وتجنيدهن لقنص المسلمين!
– الفتنة الحقيقية سكوت من يسمون”علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”عن كذبك على الله وإضلالك للناس بالفتاوي الشيطانية وأنت رئيسه فسكوتهم إقرار وموافقة!
وأما الشيوخ المنفوخون الذين باركوا توقيع الطاغية الجولاني لاتفاقية 10آذار المشؤومة ثم شنعوا على القره داغي الذي طالب بتنفيذها فلا يختلفون عنه سوى بالجهة التي باعوا دينهم لأجلها.
الکاتب: أبو العلاء الشامي





