فشل قوات دلتا فورس الأمريكية في أفغانستان وتقدم الأمريكيين والصهاينة والدروس التاريخية
عندما امتدح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام قليلة عملية اعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا ووصف قوات دلتا فورس بأنها أكثر القوات القتالية نخبة وسرعة وكفاءة في العالم ولكن التاريخ والواقع في أفغانستان يقدمان وثيقة واضحة ومريرة عن قيود القوة التكنولوجية أمام إرادة الشعوب.
نفذت دلتا فورس وقوات الكوماندوز مع بدء العدوان الأمريكي على أفغانستان عام 2001 عمليات خاصة لاغتيال ملا محمد عمر او اعتقاله حياً في قندهار. تشمل التفاصيل الموثقة:
-الوحدات الأمريكية
-هبط أكثر من مئة شخص في المجموعة الأولى في مطار مهجور في الريغستان.
-نزلت المجموعة الثانية التي شملت أكثر من مئة فرد، قرب منزل ملا محمد عمر.
– حلّقت المروحيات فوق المنزل وأمطرت المنطقة بوابل من الرصاص قبل الاقتحام.
كان رد فعل المجاهدين لافتاً:
لم يقم حراس المنزل في البداية بأي رد فعل، لأن المنزل كان خالياً.
انهالت نيران كثيفة عليهم فجأة مع وصول التعزيزات، فاضطرت قوات دلتا فورس إلى الانسحاب تحت الضغط.
والنقطة الأبرز تتعلق بالغنائم والمعدات المهجورة:
تعرضت مروحية CH-47 Chinook لأضرار جسيمة وانكسرت إطاراتها.
– بقي سلاح خاص بقوات النخبة في الموقع.
شاهد الصحفيون ووسائل الإعلام هذه الوثائق أنذاك وسجلها الصحفي الشهير سيمور هيرش الذي أكد أن قوات دلتا فورس فشلت رغم كل التكنولوجيا والتدريب، في تحقيق هدفها.
هذه الوثائق تثبت أن التكنولوجيا المتقدمة بدون إرادة وشجاعة ميدانية لا قيمة لها وأن القوة البشرية وإرادة الشعب تغلب على التكنولوجيا والمعدات المتطورة وتنهار أفضل الوحدات القتالية في العالم أمام أمة مقاومة تتسلح بالشجاعة والغنائم المهجورة وتكون المعدات المتروكة وثيقة واضحة على فشل المعتدين وسيادة المقاومة.
أسقط الخونة الرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا وسُلّم للقوات الأمريكية وأعطى ترامب نفسه الفضل لذلك و سلم الخونة في أفغانستان مثل الجنرال دوستوم وكرزاي والعملاء الآخري ن البلاد لأمريكا، فنسب الولايات المتحدة فضل سقوط حكم ملا محمد عمر رحمه الله والإمارة الإسلامية لنفسها واليوم في سوريا، فتح الجولاني وقسد والخونة الآخرون في نظام بشار الأسد العلماني الباب لأمريكا والصهاينة وتركيا والكفار المحتلين الآخرين ولكن إذا أراد الشعب وأمسك بزمام الجهاد المستمر، فبإذن الله لا قوة عسكرية أجنبية قادرة على ردّه.
الكاتب: المولوی نور أحمد الفراهي





