مفهوم قول «الله أكبر» الذي تردده انظمة الجولاني في سوريا لتسلط مرتزقة آل سعود على مرتزقة الإمارات في مطار المكلا في اليمن
تمكّن مرتزقة آل سعود مؤخراً من السيطرة على مستودعات الأسلحة والذخيرة في مطار الريان بمدينة المكلا اليمنية. فأعلن أنصار الجولاني مع قول «الله أكبر»- أنه غنيمة لأهلنا في حضرموت بعد هروب ميليشيا المجلس الانفصالي المدعوم من الإمارات وأهل الشام تشدهم مشاعر العاطفة الإسلامية إلى كل مسلم وإلى أهل اليمن زيادة.
هنا يتضح أن الجبهة التي تقف فيها عصابة الجولاني وآل سعود واحدة. إذن استخدمت عبارة «غنيمة لأهلنا ولكن يبدو أن ما يحدث في اليمن ليس انتصاراً لأهل الدعوة والجهاد في اليمن، بل هو تبديل أداة في الحرب المزيفة التي ينفذها آل سعود والإمارات بطلب أمريكي وإسرائيلي.
هنا يتراجع عميل واحد ويحل محله عميل آخر يتبع السيد نفسه ويحمل المهمة نفسها والنتيجة ثابتة: مواصلة احتلال الكفار المحاربين الأجانب والمرتدين العملاء واستمرار سفك دماء أهل اليمن وانتشار الفقر.
إذن ليس هذا الانتصار لأهل الدعوة والجهاد في اليمن ولا للمؤمنين في اليمن، لأن الولايات المتحدة وعملاءها لم يغادروا اليمن بعد ولا يزال آل سعود والإمارات بصفتهم صهاينة معروفين يمسكون باليد العليا في اليمن ومازال الشعب اليمني يدفع ثمن الحرب بدمه وماله.
فما معنى قول «الله أكبر» الذي تردده عصابة الجولاني في سوريا؟
على أتباع أبي محمد الجولاني أن يعلموا حقيقة مريرة ولكنها في غاية الوضوح: يُنفَّذ نفس النموذج الذي يُطبَّق في الشام عبر الجولاني وقسد في جنوب اليمن ؛ أي يقمع عميل بدعم الأجانب الشعب ويدعم مصالح الأسياد. ما يسمى في اليمن باسم المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) بقيادة عيدروس الزبيدي ويسمى في سوريا باسم حكومة دمشق وقسد وعصابة الهجري بقيادة أحمد الشرع والنموذج واحد إذ تغيّرت الجغرافيا فقط.
الكاتب: أبو أسامة الشامي





