يا كذاب الشام الجولاني: إن كان ليس ثمة مشكلة بأن يطالب الإنسان بحقه…
إن كان ليس ثمة مشكلة بأن يطالب الإنسان بحقه فلم تجبر المعتقلين من الثوار والمجاهدين في ادلب على توقيع تعهد بعدم الحديث عما حصل معهم من تعذيب وإذلال وإهانة وتجويع وإهمال طبي كشرط أساسي لإخراجهم؟!
إن كنت لا تحب أن يخاف أحد من التكلم عن مظلمته فلم منعت الزيارات عن الشيخ أبي شعيب المصري مدة 5شهور متواصلة العام الماضي حتى لا يتسرب أي خبر عن إضرابه سابقا عن الطعام؟!
كيف تشهد الله على كلام كذب يقينا وأنت تعرف لازم هذا الإشهاد، فالجميع يعرف أن كلامك للاستهلاك الإعلامي وإرضاء الخارج وتحسين صورتك السوداء؟!
وأما ما يقوله الشيخ المنفوخ المحيسني بأن الجولاني يكره الشماتة بخصومه فهو خداع وتدليس واستخفاف بالعقول، فقد رأينا كيف أرسل المجرم الجولاني كلابه الشاردة الأمنية لإعزاز فدهست أبا شعيب بعد صلاة الجمعة وأشبعته ركلا ولكما وضربا ثم خطفه لادلب إلى سجن السياسية وغيبه قسرا وأخفى وجوده ومن أول ساعة عذبه المجرم الأمني إياد أكرم(أبو أسامة دير بعلبة)وحفر أخدودا بقدمه وتركه أسابيع دون علاج؟!
امرأة مسلمة تنادي المجاهدين في إدلب، تستصرخهم للدفاع عن الأعراض، تستنهضهم لاستعادة الثورة قبل أن يسلمهم الجولاني وجهاز الظلم العام إلى النظام المجرم….. أترى هناك من يصحو من غفلته وسكر دنياه ليقول مع الصالحين المصلحين لبيك يا أختاه
صدق الشاعر عمر أبو ريشة إذ قال:
أمَّتي كم غصةٍ داميةٍ *** خنقت نجوى عُلاكِ في فمي
كيف أغضَيتِ على الذُّلِّ ولم *** تنفضي عنك غبارَ التُّهَمِ ؟
اسمعي نَوحَ الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسُمي
ودَعي القادةَ في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنمِ
رُبَّ “وامعتصماهُ” انطلقت *** مِلءَ أفواهِ الصبايا اليُتَّم
لامست أسماعَهم لكنها *** لم تلامس نخوةَ المعتصمِ
لا يلامُ الذِّئبُ في عدوانه *** إن يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ
فاحبسي الشكوى فلولاكِ لما *** كان في الحكم عبيدُ الدرهمِ
يقول رب العالمين: “ستكتب شهادتهم ويسألون”





