الشیخ عبدالرزاق المهدي وصمت متعمد وفتاوى جاهزة!
رحم الله من يدخل في قضية يفقهها ولا يصف نفسها بالعالم الحصيف بسبب جهل مقربيه.
يجب على الشيخ عبدالرزاق المهدي أن يدخل في قضايا الأحاديث والروايات نظراً إلى تخصصه في علم الحديث وأن يحل محل الفقهاء لكي ينجو من الأخطاء وتنفع توقعات الناس نفسه والعامة كذلك ولكن الشيخ عبدالرزاق يمصّ دم الحقيقة بالتلبيس والصمت المتعمد والفتاوى الجاهزة.
يحق لكل مؤمن أن يسأل الشيخ أنه لماذ يصمت هو أمام جرائم المحتلين والخيانة ويعرض صورة عن نفسه مخالفة للواقع ولكنه يتكلم عندما يحن الوقت للتبرير والترويج للجولاني العميل ويتفوه بالآيات والأحاديث والروايات المختلفة التي نقلها السلف. لن تخدم هذه الفتاوى الشريعة بل تنفع القوة التي سلطتها الولايات المتحدة وحلفاؤها.
أيها الشيخ! أنت أصدرت الفتاوى للجولاني منذ سنوات، والتي بررت قمع المجاهدين والمؤمنين وشرعت السجن والتهميش وإسكات المعارضين لفكركم ونهجكم وطهرت الجرائم التي جرت في إدلب ودمشق والمناطق السورية الأخرى. لا يمكن أن نعتبر هذا الموقف فقه شريعة الله بل هو فقه يخدم القوة غير الشرعية.
هناك قضية أخرى ترتبط به صمتك الرهيب أمام الاحتلال الأمريكي والتركي والإسرائيلي لأننا نعلم جميعا أن سوريا اليوم تتنفس تحت نير الأمريكيين والصهاينة وقسد وتركيا وفرضت حكومة علمانية ديمقراطية نفسها على سوريا وأهلها وتذمر المؤمنون والمجاهدون وتم تهميشهم. أما أنت! فماذا تفعل؟
انظر إلى أنك في أي موقف وقفت؟ أنت لا تتحدث عن احتلال الكفار المحاربين والمرتدين العلمانيين ماعدا عدة عروض لتضليل الناس عن بعض المجاهدين السجناء وإطلاق الرصاص من قبل الكفار المحتلين الأجانب خاصة الصهاينة وعملائهم مثل عصابة الهجري والاستخفاف بالدين. لا يعتبر هذا الصمت الذي أنت التزمته حياداً إن تأمات قليلاً بل هو خيانة من الشيخ الذي رفع مستوى توقعات الناس منه!
فما أسواء التلبيس بالآيايات والأحاديث من الصمت! أنت تلمع مشروع الجولاني الخائن الذي باع الدين وتاجر بالجهاد وأهله باسم المصلحة وتروج للتطبيع كما يفعل الشيوخ الآخرون لدى الجولاني وتدعو إلى التطبيع مع المحتل باسم الاستقرار. ألست أنت مثل بلعام بن باعورا الذي روضت المعرفة الدينية لخدمة فرعون العصر أي أمريكا وعملائها مثل الجولاني والكيان الصهيوني.
انظر إلى نتائج فتاواك وفتاوى أمثالك في سوريا التي تحكمها حكومة علمانية ويقبع المجاهدون فيها في السجون ويتمتع الكفار الكحتلون الأجانب بالأمن وتحول الدين إلى أداة لتبرير السلطة. لا يجري كل ما نراه بالصدفة بل هو نتاج فتاواك وفتاوى شيوخ أمثالك.
الکاتب: أبوانس الشامي (عبدالرحمن الدمشقي)





