يجب على الجولاني وحكومته أن يجيبوا: هل بقي كفر آخر لم ترتكبه الحكومة وعصابتكم في سوريا؟
نحن نرد على هذا السؤال اليوم بالوثائق الحقيقية وليس مجرد التحليل.
۱٫ التعاون الرسمي والعملي مع القوات الكافرة والمحاربة المحتلة الأمريكية وتحالف الكفار والمرتدين الدوليين.
استقرت قوات قسد والقوات الأمريكية في شرق سوريا ويتواجد التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً في المناطق الشرقية السورية منذ عام ۲۰۱۴ وتتلقى قوات قسد دعماً كاملاً منهم يحث يتأكد هذا التواجد بتقارير وزارة الدفاع الأمريكية وعدد كبير من مراكز النفط والمنشآت والمناطق الاستراتيجية تحت سيطرة قسد وحلفاء الأمريكيين.
يا رفاق الجولاني وحكومته! إذا كنتم أنتم من تقاومون أمريكا والاحتلال، فلماذا لم تتخذوا أي إجراء على الإطلاق ضد التواجد العسكري للكفار المحاربين والمحتلين الأمريكيين والصهاينة والمرتدين العلمانيين الأتراك وشركائهم في النيتو؟
۲٫ احتلال إسرائيل لسماء وأرض سوريا
تم تسجيل الهجمات الصهيونية الواسعة في سوريا بل أصبحت هذا الهجمات الإسرائيلية أمراً عادياً للسوريين، حيث تم تسجيل أكثر من مئات الغارات الجوية تستهدف مواقع مختلفة للنظام السوري وقوات يشتبه في أنها مقاومة حتى جماعات معارضة. أكدت المصادر الدولية بما في ذلك القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والمؤسسات البحثية المستقلة هذه الهجمات.
يا رفاق الجولاني وحكومته! إذا كنتم حقاً أعداء الاحتلال، فلماذا لا تردون عسكرياً على أي من هذه الهجمات الإسرائيلية أو حتى برد إعلامي حاسم؟
۳٫ قمع المجاهدين المستقلين
اعتقل الذين قاوموا المحتلين الكفار المحاربين والحكومة العميلة التابعة وتم تعذيبهم وقتلهم مراراً من قبل القوات المحلية تحت نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الحلفاء الإقليميين. وثقت تقارير مستقلة متعددة هذه الحالات مثل منظمات حقوق الإنسان الدولية (Human Rights Watch).
يا رفاق الجولاني وحكومته! إذا كنتم مجاهدين مخلصين، فلماذا لم تدعموا هؤلاء المجاهدين بدلاً من الصمت أو القمع؟
۴٫ اعتراف أمريكا الرسمي بأولوية أمن إسرائيل
أكدت البيانات الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولين التنفيذيين في الولايات المتحدة أن الأولوية الرئيسية لواشنطن في سوريا هي أمن إسرائيل ومنع نفوذ المنافسين وليس دعم الاستقلال أو الوحدة الإسلامية. نُشرت هذه البيانات في الخطابات الرسمية ووثائق السياسة الخارجية الأمريكية.
يا رفاق الجولاني وحكومته! إذا كانت هذه هي الحقيقة الرسمية لأمريكا، فبأي تبرير شرعي تريدون أن تقولوا إنكم تقفون ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني؟
۵٫ تواجد عناصر أخرى، من النيتو إلى حكومات أخرى
منذ سنوات وحتى اليوم، تم تأكيد التواجدات الخفية والعلنية للدول الغربية والنيتو عن سوريا مراراً، ليس للحفاظ على أمن الشعب السوري، بل لاحتواء التيارات المستقلة وتثبيت المصالح الأمريكية الصهاينة. سجلت الوثائق الاستخباراتية والتقارير الدولية هذه الحالات.
يا رفاق الجولاني وحكومته! إذا لم تكن سوريا تحت احتلال حقيقي، فلماذا تتواجد قوات أجنبية متعددة ولماذا تم ترتيب المشهد الميداني لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وقسد وعصابة الهجري والجولاني العلماني وليس للشرعيين وأهل الدعوة والجهاد؟
الكاتب: أبو أنس الشامي (عبد الرحمن الدمشقي)





