هل یمکن أن نتوقع العدل كما فعل الخليفة عمر من العميل الأمريكي أحمد الشرع في سوريا؟
عندما نسمع كلمات الشيخ عبد الرازق المهدي عن أحمد الشراع، نرى شخصية تشبه أمثال سياف في أفغانستان وعلماء السوء في السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والأردنو نجد الذين يشبهون بلعام بن باعوراء وينوون تزيين حكومة عميل علماني بأدب زائف إسلامي للجهلاء الذين سحرتهم وسائل الإعلام وهم لا يدركون الشريعة.
يجب أن يقال للشيخ عبد الرازق المهدي:”بأي عقل وأي دين تتوقع من حكومة أحمد الشرع العلمانية الديمقراطية التي فرضت على سوريا بالضوء الأخضر من الولايات المتحدة وموافقة الصهاينة، أن تعتني بالمظلومين مثل عمر بن خطاب؟ ما هذا التشبيه الفاسد والخادع؟
أنت تعلم جيدا والمأساة الكبرى إن لم تعلم أن هذه الحكومة العلمانية والليبرالية ذات التوجه الغربي لا تنفذ الشريعة ولا تقوم على الجهاد والإسلام، بل على التطبيع وتوفير أمن المحتلين واحتواء المجاهدين. أيها الشيخ! فلماذا تريد إقناع الناس من خلال سرد الحديث وقصة عمر بأن هذا الطاغوت الجديد الذي ولد أخيرا مسلم ؟
وأنت تعلم أيضا أن هذا هو طريق بلعام بن باعوراء الذي يستغل الآيات والأحاديث للحصول على السلطة الفاسدة ويجعل الدين سلما لترسيخ حكم العملاء. هل تطلب أنت من الحكومة التي أنشأت الولايات المتحدة قاعدة عسكرية في أراضيها ويلعب الشبيحة السابقون ومرتزقة الهجري وقوات سوريا الديمقراطية والصهاينة دورا حاسما فيها ويقمعون المجاهدين ويرفضون الشريعة، أن تطبق “العدل وفقا للإسلام؟ هذا ليس توقعا ساذجا، بل خيانة واعية.
أيها الشيخ!ّ تحاول بهذه الكلمات عرض الطاغوت في زي الحكومة الإسلامية وتصف الخيانة بأنها حكمة وترى التطبيع والاستسلام مع أمام الولايات المتحدة مصلحة الأمة.
هدى الله الخونة الذين يتوقعون العدل من الطاغوت الذي يخدع الناس بلغة الدين وجزاهم على عملهم.
الكاتب: المولوي نور أحمد الفراهي





