الحرية للمعتقلين. معتقلو الرأي في ادلب..جرح غائر متجدد
ظن الكثيرون أن ظاهرة التغييب القسري والاعتقال السياسي انتهت لغير رجعة بعد سقوط رأس النظام النصيري المجرم.
لكن الحقيقة كثيرا ما تكون مرة ورغم مرارتها فالعاقل يتذوقها لايتهرب من استحقاقها ويذكرها كل حين لايخفيها كي تظل راسخة ثابتة عند المترددين التائهين ويستفيق المخدوعون الواهمون.
رغم قساوة الاعتقال وشدة الخذلان وتجاهل الإعلام لملف معتقلي الرأي في ادلب لكنه صاعق ينبه الغارقين في سكرات الاحتفالات والأعياد أن الثورة السورية المباركة لم تنتصر بعد ولم تحقق كل أهدافها.
وجريمة تغييبهم ظلما لايتحملها العميل الجولاني(أحمد90)فحسب بل كل قادة الفصائل التي بايعته وأعضاء الإفتاء شركاء بالوزر دون استثناء.
إن سبب استمرار اعتقالهم كونه لا ظهر يحميهم ولا جهة دولية تطالب بهم كما تطالب دول كثيرة وتضغط لإخراج معتقلي الأقليات ولو كانوا أكابر الشبيحة والمجرمين!
وأيضا فالجولاني يستثمر ورقة معتقلي ادلب أمام مشغليه ليثبت أنه أفضل من يحارب الإسلاميين والجهاديين ويجفف منابعهم ويئد نشاطهم كما نجح في وأد كثير من أهداف الثورة وأحلام السوريين.
“وكل جبار ظالم تجيه ليلة”




