نناشد الجهات المعنية إيصال صوتنا، نحن عمّال شركة حديد حماة.
بصراحة، نحن كعمّال لا نملك كل التفاصيل، لكن ما نراه على أرض الواقع يثير القلق الكبير. المستودعات يتم تفريغها بشكل مستمر، وكل ما يخرج منها يتم تحميله على سيارات ونقله دون أن نعرف إلى أين أو لصالح من.
ما يحدث ليس نقل المعمل إلى مكان آخر، بل هو بيع لمحتوياته بشكل تدريجي. تم بيع الكثير من المعدات، من محركات وكابلات وعدّة، وحتى المخارط في معمل الأنابيب تم فكّها وإخراجها. كما تم قطع الأشجار وبيعها كحطب، وحتى الصوبات التي كانت مخصصة لتدفئة العمال تم بيعها، إضافة إلى الكراسي والطاولات وأشياء كثيرة أخرى.
نحن لا نعلم لمن يتم البيع، ولا كيف تتم هذه الإجراءات، ولا توجد أي شفافية أو توضيح لصلاحيات أو قرارات واضحة.
أما بالنسبة لنظام الدوام، فهناك تخبّط كبير، حيث يتم تغييره بشكل يومي تقريبًا، ونحن بالأصل عمّال ورديات، لكن لا يوجد أي استقرار أو نظام ثابت.
كما نعاني من مشكلة كبيرة في المواصلات، حيث لا يوجد خط سير يصل إلى المعمل، وأقرب نقطة نقل هي منطقة الظاهرية، ما يضطرنا للنزول هناك والمشي مسافة تقارب 2 كم أو أكثر للوصول إلى باب المعمل، خاصة بعد توقف جميع خطوط النقل التي كانت تخدم المنطقة.
والأمر الأخطر هو نقل العمال أنفسهم إلى معامل أخرى خارج المحافظة، حيث تم نقل دفعتين: الأولى إلى حمص، والثانية إلى معمل بردى في دمشق، دون أي مراعاة لظروفنا كعمّال من أبناء حماة.
نتساءل: بأي حق يتم نقلنا إلى محافظات أخرى؟ وما الأساس الذي تُبنى عليه هذه القرارات؟
كما نؤكد أن رواتبنا حتى تاريخ اليوم (11 من الشهر) لم تُصرف بعد.
نطالب بتوضيح رسمي لما يجري داخل المعمل، ووقف هذه الإجراءات، وضمان حقوق العمال واستقرارهم.




