الأسرى صمام أمان العقيدة
بدء توافد أهالي المعتقــلين المنقولين إلى العراق على يد
تنظــيم قسد، والمغيـبين، إلى مبنى وزارة الخارجية السورية للاعتــصام والمطالبة بالكشف عن مصيــرهم والإفراج عنهم.
الأسرى صمام أمان العقيدة؛ فلم يؤسر واحدٌ منهم لنفسه، بل لأمّته وعقيدته، لأنه “مسلم”، مسلمٌ حقٌّ يُرهبهم ويُشكّل خطرًا على بقائهم.
في زنازين القهر، لا يرعبُ السجانين شيءٌ بقدر ما ترعبهم صلابة إيمان الأسير، فهي دفاعه الأقوى والأوحد أمام طغيانهم؛ فتجدهم يحاولون قلع هذه الإيمان بأفظع الطرق ممّا لا يتخيله عقل بشر.
ولم تكن وصية قائدنا ﷺ عبثًا – حاشاه – لما قال: «فكّوا العاني»
الدعاء أمانة، والكلمة أمانة، والتوعية بهم أمانة.
فالله الله في أدنى حقوق أسرانا علينا، لا تجمعوا عليهم ظلمتين، ظلمة الزنازين وظلمة نسيانهم وجهل الناس بقضيتهم.
ولا غالب الا الله



