العميل الجولاني و كاسيات عاريات في صالة الفيحاء بدمشق
سبحان الله الحكيم الذي جعل وصيتك تبلغ الآفاق-دون أن يخطر على بالك أو يكون لك يد-فتكون حجة على ناشرها الجولاني الذي استثمرها وطار فرحا لا اقتناعا وتمسكا كما ظن كثيرون بل ليخدع الناس أنه قائد حريص على دين الأمة ودمائها
قال شهيدنا أبوالزبير كلماته ثم برهن على صدقها فانغمس مثخنا بالأعداء وحالت حروفه دماء أريقت لإعلاء كلمة الله وتحكيم شريعته-نحسبه كذلك ولانزكيه على الله-
ويكأن كلماته الخالدة ودماءه الزكية أبت أن تستغل من أرباب شهوات منافقين تسلقوا على التضحيات لتحقيق شهواتهم السلطوية ونزواتهم الصبيانية وقدر الله أن تكون شاهدة على تضييع الجولاني للأمانة ونكثه للوصية وخيانته للأمة وبيعه دماء الشهداء وتلاعبه بالدين
وبعد أعوام ظهرت حقيقته فعفا عن أكابر الشبيحة وأخرج دستورا مشينا ساوى في مصادره بين الشريعة وقوانين علمانية مستوردة طبقها في المحاكم
واليوم يستقدم العميل الجولاني كاسيات عاريات لصالة الفيحاء بدمشق فيرقصن ويتمايلن بأجسادهن مع الرجال على أنغام موسيقى وأغان أجنبية فاحشة ويوزع ضحكاته مصفقا كأنه افتتاح بيت دعارة
المقطع مشين جدا أعتذر عن عدم نشره.
“أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم؟”




