محاولة اغتيال ترامب لإجباره على العودة للحرب
- اسرائيل هي وراء محاولة اغتيال ترامب لإجباره على العودة للحرب وإن لم يعد ستفتح من جديد ملف له يخص فضيحة أبستين .
- اسرائيل واقعة بين أمرين :
إن نهت حياة ترامب سيكون دي فانس هو الرئيس وهو خيار سيء لها لأنه ضد الحرب
وإن بقي ترامب لا تجد حلاً جذرياً معه.
- منذ الهدنة لم يتوقف التذخير بل نستطيع القول وصل سلاح وذخائر للمنطقة أكثر ممّا وصل قبل بداية الحرب.
- إن عادت الحرب ( وهو الأرجح) لن تكون كسابقتها ضد أهداف عسكرية ، بل ستكون ضد أهداف حيوية ومدنية ستتسبب بتلوث واشعاعات تصل لكل دول الخليج وأنصح دول الخليج بشراء كمامات وتأمين بديل عن محطات التحلية من الآن.
- ربما الإمارات هي الأكسب بين دول الخليج فحصولها عبى منظومة القبة الحديدية سيحميها بنسبة ٩٠٪ من الصواريخ والمسيرات الإيرانية ، لكن هل اقتصادها وبنيتها التحتية تتحمل ال١٠٪ ؟
- لن يعود شيء في المنطقة كما كان قبل حرب إيران
- إن أغلقت بوجه أمريكا واسرائيل سيختلقون حدثاً كبيراً ضخماً يقلب العالم كلّه وليس المنطقة.
- بالنسبة لسوريا التغيير قادم وبقوة وبيد الشرع نفسه ( تجرع السمُ) والتوقيت مرتبط بانتهاء الحرب الإيرانية .
- هذا التغيير سينقذ سوريا من مشروع اسرائيل التوسعي والذي سيصل لداخل دمشق لكن يبقى السؤال الصعب هل مشروع التغيير سيسبق اسرائيل أم اسرائيل تسبقه ؟
- للعلم وبصمت اسرائيل رفعت عدد قواتها على حدود سوريا ولبنان من ٤٥٠٠٠ إلى ١٧٥٠٠٠ جندي مع كامل العتاد ومرحلة القضم التدريجي انتهت ، هي كان مخطط لها عام واحد فقط والآن سينتقلون للمرحلة الثانية.






