بينما أطلق العميل الجولاني قادة ميليشيات طائفية ارتكبوا أفظع المجازر وأعطاهم أمانا… الحرية للمعتقلين المسلمين
– سنتان على إعادة اعتقال الشيخ أبي شعيب المصري
– 6سنوات على اعتقال الشيخ أبي يحيى الجزائري
– 6شهور على الاعتقال الثاني للإعلامي بلال عبد الكريم
– سنوات وشهور على المظلومين ومعتقلي الرأي في ادلب
بينما أطلق العميل الجولاني قادة ميليشيات طائفية ارتكبوا أفظع المجازر وأعطاهم أمانا وفرز لهم حراسات ومنع محاسبتهم وكل فترة يخرج دفعة إضافية من ضباط نصيريين مجرمين وقسديين قتلة خبيثين بعد أن جعلهم شركاءه وإخوانه،
لكنه رفض جميع الوساطات لإخراج أبي شعيب وإخوانه حقدا وغيظا وخوفا ورعبا ممن يعمل على إظهار حقيقته وكشف إفساده وخيانته.
الطاغية الجولاني كما غيره من المستبدين يرون أهل الحق المصلحين وأصحاب الكلمة الحرة التي لاتباع وتشترى ولاتطوع وتروض بإغراء وترغيب أو تهديد وترهيب ولاتنساق خلف القطيع أخطر عليه وعلى كرسيه من ألف مدفع ودبابة لأنها تنشر الوعي الذي يعمل ومشغلوه عبر ماكيناتهم الإعلامية على تغييبه وتزييفه.
قال الأستاذ الشهيد سيد قطب رحمه الله:
“الطغيان لايخشى شيئا كما يخشى يقظة الشعوب وصحوة القلوب ولايكره أحدا كما يكره الداعين إلى الوعي واليقظة ولاينقم على أحد كما ينقم على من يهزون الضمائر الغافية”




