أقوى المجاهدين ضد الاستعمار العلماني لشمال افريقيا
تاريخ المجاهدين تقبلهم الله
● الامير عبد القادر الجزائري :
قاد الجزائريين و حارب فرنسا مدة 17 سنة ، خاض 116 معركة ضد 122 جنرال فرنسي و16 وزير حرب و 5 من أبناء الملك لويس فليب ، قَتَل هو وجيشه في معركة المقطع وحدها 1500 فرنسيا ، عدد قتلى الجيش الفرنسي في مواجهاته من سنة 1831 إلى 1848.. يعني فترة مقاومة الأمير عبد القادر و هي الأطول أطول حتى من حرب التحرير الجزائرية الكبرى كبد حسب شهادة فرنسا 97070 قتيلا من الجيش الفرنسي ..
عدد ما خسره الجيش الفرنسي إبان ثورة تحرير الجزائر .. أي خلال السبع سنوات هو 30000 قتيلا.. عدد ما خسرته فرنسا في باقي الثورات الجزائرية المتفرقة هو 20000..بعبارة أخرى.. الأمير عبد القادر قتل من الفرنسيين ضعف ما قتله باقي الجزائريين مجتمعين ، سببت سياسة التدمير التي انتهجها المحتل القديم تحت مسمى “الأرض المحروقة”، والخيانات في دفع الأمير إلى “الاستسلام” في 23 ديسمبر 1847.
● علي بن خليفة النفاتي :
كان أمير لواء في الجيش التونسي ، بعد أن فرضت فرنسا سنة 1881 معاهدة الحماية على باي تونس محمّد الصّادق الذي خاف على ذهاب ملكه ، اشتد غضب النفاتي وأطلق مقولته الشهيرة على الملإ : «الآن أصبحت طاعة الباي كفرا» والتي كانت إيذانا بانطلاق الثورة ضد الغزاة الفرنسيين والباي وأعوانه معا ، قاد التونسيين في معارك ضد المستعمر الفرنسي لعلّ أشهرها معركة صفاقس حيث اضطر الفرنسيين إلى القبوع في مواقعهم , والاحتماء بسفنهم 15 يوما , ولولا وصول المدد ونفاد الذخيرة عن المجاهدين لكانت صفاقس مقبرة للفرنسيين ، انسحب النفاتي بعدها نحو ليبيا رافضا العيش يوما واحدا تحت سلطان العلمانيين ، و ادار هناك هجومات على المواقع الفرنسية المتاخمة للحدود ، توفي الشيخ النفاتي في 18 نوفمبر 1884 وهو على ظهر حصانه يحث الخطى نحو الحدود التونسية .
● عبد الكريم الخطابي :
قائد للمقاومة الريفية المغربية ضد الاستعمار الإسباني ، قائد معركة “أنوال” الخالدة، أبيد في هذه المعركة الجيش الاسباني عن بكرة أبيه، وعلى رأسهم قائد جيش أسبانيا الجنرال سلفستري ، و غطت جثث قتلاهم وارتال الاسرى والجرحى مسافة 08 كيلومترات ، حيث تعتبر أكبر كارثة عسكرية عرفتها إسبانيا في تاريخها ، دخلت إسبانيا عقبها حرباً أهلية طاحنة، حسمتها الكتائب اليمينية بقيادة ضابط حارب في الريف هو الجنرال فرانكو .
تحالف الأسبان و الفرنسيين ضد مقاومة الخطابي ، وكان جيش المسلمين الريفيين 20 ألفا، و الاوروبيين نصف مليون معهم الطائرات و السفن والأسلحة التي هزموا بها ألمانيا وإيطاليا والدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ، و رغم ذلك لم يستطعيو ان يهزمو الخطابي ، لهذا اتجه المجرمون الصـ.ليبيو.ن نحو السلاح الكمياوي كخيار اخير بعد عجزهم و انتصرت أوروبا الهمجية باستخدام الحرب القذرة و الغازات السامة ضد الأطفال والنساء ، فاضطر الخطابي الى الاستلام للفرنسيين كأسير حرب سنة 1926.
● عمر المختار :
حارب عُمر المُختار الإيطاليين الفا.شيين في ليبيا ، و اتَّبع أسلوب الغارات وحرب العصابات، فكان يصطحب معه 100 إلى 300 رجل في كل غارةٍ ويهجم ثم ينسحب بسرعة ، تكررت معارك «الكر والفر» بين المختار ورجاله المسلَّحين ببنادق خفيفةٍ ضد المحتل الإيطالى المدجج باعتى الاسلحة العصرية من دبابات و رشاشات و مدرعات و كائرات ، و استمرت الحرب رغم اختلال توازن القوى 20 سنة كاملة كانت سببا فى إصابة الطليان بالذهول ، وإحراجهم أمام الرأى العام فى بلادهم .
قُبض علي عمر المختار من قِبل الجنود الطليان، وأُجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، فنُفذت فيه العقوبة على الرغم من أنه كان كبير السن ومريضًا، فقد بلغ في حينها 73 عامًا وعانى من الحمّى ، حصد عُمر المُختار إعجاب وتعاطف الكثير من الناس أثناء حياته، وأشخاص أكثر بعد إعدامه، و كَبُرَ في أذهان الناس وأصبح بطلًا من ابطال التاريخ و رمزا من رموز الجها.د .
نستذكرهم ونذكر بهم أهل الجهاد




