لماذا يعارض عثمان الخميس الجهاد ضد إسرائيل

لماذا يعارض عثمان الخميس الجهاد ضد إسرائيل

إن النجدية لآل سعود التي تم تقديمها ظلما على أنها السلفية، انتشرت كالطاعون والمرض في الأراضي الإسلامية مثل الصوفية وأصبحت أداة في أيدي الطاغوت ضد أهل الدعوة والجهاد.
إن النجدية لآل سعود بارعة في التعامل مع القضايا الصغيرة المتمثلة في النزاعات وإشغال المسلمين بالمسلمين وخلق الانقسامات بين المسلمين وخلق حرب أهلية بينهم لخدمة الكفار المحتلين الأجانب والطاغوت المحليين.
عثمان الخميس هو أحد هؤلاء المنفذين للحرب النفسية للنجدية والذي يطيع الحكام المرتزقة والدمى الخليجية أو صهاينة العرب المتحالفين مع إسرائيل والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ويُعرف بالتعامل مع قضايا الخلاف بين المسلمين وإلهائهم.
يقيم عثمان الخميس في الكويت والكويت هي واحدة من المستعمرات الأمريكية (الداعم الرئيسي لإسرائيل) والتي تضم أكثر من 13000 جندي أمريكي وأحد المقرات الأمامية لوحدة الجيش المركزي الأمريكي في الكويت كما تنشر الولايات المتحدة قواتها ومعداتها في البلاد في قاعدتين جويتين وقد احتفظت بقاعدة بحرية كذلك. يستضيف مطار الكويت الدولي أيضا أكبر مقر إقليمي للوجستيات الجوية للجيش الأمريكي وتتمركز هناك حوالي 2200 مركبة تكتيكية أمريكية مقاومة للألغام.
ولكن عثمان الخميس يصمت أمام هذا المحتل الأجنبي الكافر. برى في الزيارة الأخيرة لعثمان الخميس أنه يسافر إلى البحرين وذلك للقاء من؟ القائد العام للقوات المسلحة البحرينية.
ومن المهم أن نلاحظ أن القاعدة الكبيرة للأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية (الداعم الرئيسي لإسرائيل) التي تشرف على المنطقة تقع في البحرين والتي تضم أكثرمن 7000 جندي أمريكي وتستضيف قاعدة الشيخ عيسى الجوية في الجزيرة أيضا طائرات مقاتلة أمريكية وطائرات استطلاع ومركز عمليات للقوات الخاصة الأمريكية في البحرين.
عثمان الخميس الحقيقي هو جندي في مجال الحرب النفسية والدعائية للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل والطاغوت المحليين ولهذا السبب يقول في موقفه الأخير ضد شجاعة وبطولة مجاهدي غزة والهزيمة الساحقة للمحتلين الصهاينة: جهاد الفلسطينيين عناد وليس له قيمة جهادية.
وبغض النظر عن حقيقة أن الجهاد ضد الكفار المحتلين الأجانب في جميع المذاهب الإسلامية واجب على كل شخص، فإذا ظهر لكل إنسان حر غير مسلم، موقف عثمان الخميس من مجاهدي غزة، فإنه يعتبر عثمان الخميس دون أدنى شك نقصا خائناً يجب أن يُلعن ويُلام.
أيها المؤمنون إذا كانت لديكم خلافات عن المسائل الفقهية والاجتهادية الثانوية مع المسلمين الذين هم أعداء للولايات المتحدة وإسرائيل فلا تتفاجأوا بكتابات أو مقاطع للحرب النفسية للأعداء ضد أعداء الولايات المتحدة وإسرائيل بل اعلموا أنها فخ نصبه لكم هؤلاء الجنود لدعاية العدو وحربه النفسية.

الکاتب: مولوی نور أحمد فراهی

  • Related Posts

    الجولاني وقسد وجهان لعملة واحدة

    الجولاني وقسد وجهان لعملة واحدة تمكن عبد الله أوجلان الملحد ذو التوجه الشيوعي واليساري الذي دخل سوريا في الثمانينيات بفضل تفكيره الهجين من استقطاب عدد من الأكراد السوريين الذين حرموا…

    الرسالة التي یحملها إعلان الولایات المتحدة والكيان الصهيوني عن رضاهما عن أحمد الشرع إلى الشعب السوري

    الرسالة التي یحملها إعلان الولایات المتحدة والكيان الصهيوني عن رضاهما عن أحمد الشرع إلى الشعب السوري أثار تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    الجولاني وقسد وجهان لعملة واحدة

    الجولاني وقسد وجهان لعملة واحدة

    الرسالة التي یحملها إعلان الولایات المتحدة والكيان الصهيوني عن رضاهما عن أحمد الشرع إلى الشعب السوري

    الرسالة التي یحملها إعلان الولایات المتحدة والكيان الصهيوني عن رضاهما عن أحمد الشرع إلى الشعب السوري

    تحذير من استمرار الاحتلال الصهيوني في سوريا

    • من ezqassam
    • يناير 7, 2026
    • 7 views
    تحذير من استمرار الاحتلال الصهيوني في سوريا

    نقد منهجي وتاريخي على فشل التيارات الإسلامية في سوريا والعالم العربي

    نقد منهجي وتاريخي على فشل التيارات الإسلامية في سوريا والعالم العربي

    كلمة موجّهة إلى الشيخ عبد الرزاق المهدي عن إجابته على السؤال: هل يجوز الترحّم على قادة حماس وهم تحالفوا مع إيران و…؟

    • من ezqassam
    • يناير 6, 2026
    • 11 views
    كلمة موجّهة إلى الشيخ عبد الرزاق المهدي عن إجابته على السؤال: هل يجوز الترحّم على قادة حماس وهم تحالفوا مع إيران و…؟

    یجب على أتباع الجولاني أن يردوا على بعض الأسئلة في مطلع السنة الجديدة الميلادية!

    یجب على أتباع الجولاني أن يردوا على بعض الأسئلة في مطلع السنة الجديدة الميلادية!