مكافحة الإرهاب أم التستر محاربة الإسلام وأهله في سوريا

مكافحة الإرهاب أم التستر محاربة الإسلام وأهله في سوريا

يعرف شعبنا منذ القديم أنه لا يمكن بناء خير من شر كالخمر المسكر والحقيقة هي أنه لا يمكن لنا أن نتوقع خيرا في سوريا وغيرها من الدول الإسلامية مع تواجد الولايات المتحدةه وعملائها فيها. ما يجري اليوم في سوريا ليس أمراً يتعلق ببناء الدولة وإرساء الأمن بل يتعلق الموضوع بتنفيذ مباشر لمشروع أمريكي يهدف إلى احتواء الجماعات والقضاء على أي تيار إسلامي مخلص وكل مسلم يخالف أمريكا والتحالف تحت رايتها، بما في ذلك الصهاينة وتركيا وجماعة الجولاني ومحور هذا المشروع في سوريا هو أحمد الشرع الذي يظهر بأقنعة مختلفة.

قال الصحفي بلال عبد الكريم الذي زار مخيمات المهاجرين وعوائل المجاهدين ليروي الحقيقة في الأيام الأخيرة بصراحة: إن الحرب المعلنة ضد داعش كذب والهدف الحقيقي هو كل من يفكر في الدولة الإسلامية.

فما كان مصير بلال عبد الكريم؟ كان السجن ينتظره. لم يأتي الاعتقال بسبب كذب، بل بسبب قول الحقيقة. هذا هو الخط الأحمر الذي يرسمه كل عميل مكلف بـكبح صوت الحقيقة: الحقيقة محظورة.

هنا يناسب الإشارة إلى وثيقة غربية تكشف عن البراغماتية الدموية، حيث كتبت صحيفة نيويورك تايمز قبل أن يزور أحمد الشرع أمريكا: منذ عام 2016 وبعد سيطرته على إدلب وقطعه علاقته بالقاعدة وتعاونه الاستخباراتي السري مع التحالف الأمريكي وتزويده بالإحداثيات والمعلومات التي تساهم في استهداف القادة المجاهدين، تحول الجولاني إلى شريك يرحب الغرب به.

ماذا يعني ذلك؟ يعني البراغماتية التي تم توقيعها بدماء المسلمين.

إذن يمكن القول إن الحرب الحقيقية التي يشنها الجولاني والتحالف الأمريكي في سوريا اليوم هي حرب على ما يسمونه بالإسلام السياسي.
أي أن سوريا اليوم كغيرها من الدول التي يحكمها الطواغيت بمساعدة المحتلين الأجانب يكون شعار مكافحة الإرهاب فيها هي الاسم الرمزي لقمع الدعوة إلى تحكيم الشريعة وإسكات صوت العلماء والناشطين المستقلين وسجن المنتقدين مع صمت مميت مخزي أمام الاحتلال الإسرائيلي الذي وصل إلى قلب دمشق.

لا تعتبرهذا أمناً، بل هو إدارة الخلاف لمصلحة القواعد الأمريكية وأمن إسرائيل.

فإن سئلنا: لماذا انهالوا على بلال عبد الكريم بالضرب؟ فيمكن الجواب ببساطة لأنه قال إن الدولة المرغوب فيها لدى الغرب هي دولة تكبح الإسلام، لا أن تقيمه وكشف أن الحرب ليست ضد داعش فقط، بل يستهدف الحرب أي مشروع إسلامي متجذر.

الكاتب: أبو أسامة الشامي

يعرف شعبنا منذ القديم أنه لا يمكن بناء خير من شر كالخمر المسكر والحقيقة هي أنه لا يمكن لنا أن نتوقع خيرا في سوريا وغيرها من الدول الإسلامية مع تواجد الولايات المتحدةه وعملائها فيها. ما يجري اليوم في سوريا ليس أمراً يتعلق ببناء الدولة وإرساء الأمن بل يتعلق الموضوع بتنفيذ مباشر لمشروع أمريكي يهدف إلى احتواء الجماعات والقضاء على أي تيار إسلامي مخلص وكل مسلم يخالف أمريكا والتحالف تحت رايتها، بما في ذلك الصهاينة وتركيا وجماعة الجولاني ومحور هذا المشروع في سوريا هو أحمد الشرع الذي يظهر بأقنعة مختلفة.

قال الصحفي بلال عبد الكريم الذي زار مخيمات المهاجرين وعوائل المجاهدين ليروي الحقيقة في الأيام الأخيرة بصراحة: إن الحرب المعلنة ضد داعش كذب والهدف الحقيقي هو كل من يفكر في الدولة الإسلامية.

فما كان مصير بلال عبد الكريم؟ كان السجن ينتظره. لم يأتي الاعتقال بسبب كذب، بل بسبب قول الحقيقة. هذا هو الخط الأحمر الذي يرسمه كل عميل مكلف بـكبح صوت الحقيقة: الحقيقة محظورة.

هنا يناسب الإشارة إلى وثيقة غربية تكشف عن البراغماتية الدموية، حيث كتبت صحيفة نيويورك تايمز قبل أن يزور أحمد الشرع أمريكا: منذ عام 2016 وبعد سيطرته على إدلب وقطعه علاقته بالقاعدة وتعاونه الاستخباراتي السري مع التحالف الأمريكي وتزويده بالإحداثيات والمعلومات التي تساهم في استهداف القادة المجاهدين، تحول الجولاني إلى شريك يرحب الغرب به.

ماذا يعني ذلك؟ يعني البراغماتية التي تم توقيعها بدماء المسلمين.

إذن يمكن القول إن الحرب الحقيقية التي يشنها الجولاني والتحالف الأمريكي في سوريا اليوم هي حرب على ما يسمونه بالإسلام السياسي.
أي أن سوريا اليوم كغيرها من الدول التي يحكمها الطواغيت بمساعدة المحتلين الأجانب يكون شعار مكافحة الإرهاب فيها هي الاسم الرمزي لقمع الدعوة إلى تحكيم الشريعة وإسكات صوت العلماء والناشطين المستقلين وسجن المنتقدين مع صمت مميت مخزي أمام الاحتلال الإسرائيلي الذي وصل إلى قلب دمشق.

لا تعتبرهذا أمناً، بل هو إدارة الخلاف لمصلحة القواعد الأمريكية وأمن إسرائيل.

فإن سئلنا: لماذا انهالوا على بلال عبد الكريم بالضرب؟ فيمكن الجواب ببساطة لأنه قال إن الدولة المرغوب فيها لدى الغرب هي دولة تكبح الإسلام، لا أن تقيمه وكشف أن الحرب ليست ضد داعش فقط، بل يستهدف الحرب أي مشروع إسلامي متجذر.

الكاتب: أبو أسامة الشامي

  • Related Posts

    دمشق في طريقها إلى الصهاينة

    دمشق في طريقها إلى الصهاينة يقدم فندق “رويال سميراميس” في قلب العاصمة السورية لأول مرة منذ عقود، طعام الكوشر لليهود العائدين لزيارة وطنهم. يتم إعداد الأطباق السورية التقليدية مثل الحمص…

    الشاهد الدقيق لهذه الآيةفي  سوريا : “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

    الشاهد الدقيق لهذه الآية في  سوريا : “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم هذا هو الشاهد الدقيق لهذه الآية التي يقول فيها الله تعالى: “ولن ترضى عنك…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    دمشق في طريقها إلى الصهاينة

    دمشق في طريقها إلى الصهاينة

    الشاهد الدقيق لهذه الآيةفي  سوريا : “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

    • من admin
    • أبريل 7, 2026
    • 1 views
    الشاهد الدقيق لهذه الآيةفي  سوريا : “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

    الجولاني من قناع الثورة إلى عمالة بلاحدود

    • من admin
    • أبريل 7, 2026
    • 2 views
    الجولاني من قناع الثورة إلى عمالة بلاحدود

    جيش الإحتلال الإسرائيلي يختطف شاب من منزله بقرية كودنا بريف القنيطرة الجنوبي

    • من admin
    • أبريل 7, 2026
    • 4 views
    جيش الإحتلال الإسرائيلي يختطف شاب من منزله بقرية كودنا بريف القنيطرة الجنوبي

    سترجع دمشق بعون الله إلى الطريق الذي سار عليه أيمن شربجي ومروان حديد وإبراهيم اليوسف ….

    • من admin
    • أبريل 6, 2026
    • 3 views
    سترجع دمشق بعون الله إلى الطريق الذي سار عليه أيمن شربجي ومروان حديد وإبراهيم اليوسف ….

    حرب إيران و حول تشدق ترمب المستمر أنه لا يوجد أقوى منهم على الأرض

    • من admin
    • أبريل 6, 2026
    • 2 views
    حرب إيران و حول تشدق ترمب المستمر أنه لا يوجد أقوى منهم على الأرض