إعادة إنتاج الطغيان بين فايز النوري ومظهر الويس
لعل السوريين أملوا وظنوا للوهلة الأولى بعد سقوط رأس النظام النصيري أن عهد الطغيان والأحكام البعثية الرئاسية ولى لغير رجعة!
لكن سرعان ما تبين أن أملهم تبدد وظنهم خاب مع تسارع وتيرة الأحكام الجنونية التي يصدرها العميل الجولاني عبر قضاته الكركوزات!
كان المجرم الهالك فايز قاضي محكمة أمن الدولة يصدر أحكاما بالسجن على معتقلي حزب التحرير تصل ل10سنوات لمن هو من رؤوس الحزب!
واليوم وزير العدل الغشاش مظهر يكمل المهمة فيملي على قضاة محكمة القضاء الأمني إصدار أحكام ب10سنوات على كوادر الحزب ذاته!
لم يصدر المجرم الأسد أحكام السجن والتعذيب على الحزب لمخالفته للشريعة وأحكامها-فالأسد أكبر مخالف محارب للشريعة-بل لأنه يعتبرهم تهديدا لكرسيه اللعين!
وكذلك الجولاني لم يعتقلهم لانحراف عقدي ومخالفتهم للشريعة أو دم سفكوه- فكم من منحرف ضال وشبيح مجرم وعلماني وباطني خبيث أسلمه الجولاني وصدره وجعله شريكا في الوطن- بل لأنهم تظاهروا ضد سلطته قبل التحرير وهتفوا لإسقاطه ووصفوه بالعميل فاعتبرهم تهديدا لذات الكرسي اللعين!
“أتواصوا به، بل هم قوم طاغون”
الکاتب: أبو العلاء الشامي




