مقاصد الجهاد: فهل نذركم بما يحدث الآن في فلسطين وجنوب سوريا؟
مقاصد الجهاد:
١- القضاء على الفتن.
٢- غلبة الإسلام.
٣- أخذ الجزية من الكفار وهم صاغرون.
٤- نصرة الضعفاء والمظلومين.
٥- أخذ الثأر من الكفار.
٦- جزاء نقض العهد.
٧- القتال للدفاع عن الأموال والأعراض والأنفس.
٨- تحرير أرض المسلمين.
أسئلة للتوضيح:
هل أصبح الجهاد فرضا عينا على المسلمين في العصر الحاضر أم لا؟
هل تحققت المقاصد الثمانية المذكورة للمسلمين؟
الأول: الجهاد فرض على المسلمين حتى لا تكون فتنة، أخبرني هل انتهت الموانع والفتن التي نصبها الكفار لكل من أراد اعتناق الإسلام في بقعة من بقاع الدنيا؟
أليست المخاطر لازالت محدقة بالمسلمين في المجتمعات الغربية بسبب إلتزامهم بالدين ودعوتهم إليه والدليل تركستان الشرقية وبلاد ماوراء النهر والهند.
فإذا كان الجواب بالنفي ويقينا هو بالنفي فهل يبقى شبهة في كون الجهاد فرضا في هذا العصر؟
الثاني: قتال الكفار فرض حتى يعبد الله وحده في الأرض وحتى يكون الدين كله لله.
فهل الحكم النافذ المطبق في العالم هو حكم الله؟
وهل الدستور المعمول به في العالم كله هو دين الله؟ أم القوانين الوضعية من قبل الكفار؟
وهل النظام الاقتصادي اليوم تتطابق مع شرع الله في كونه خاليا من النظام الربوي أم جميع العالم حتى البلاد الاسلامية كلها تحت سيطرة النظام الربوي؟
وهل حدود الله نفذت وأقيمت في العالم كله؟
وإذا لم تكن للإسلام غلبة على الكفر في جميع المجالات فأي مجال لشبهة في فرضية الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا؟
الثالث: قتال الكفار فرض حتى تتلاشى حكوماتهم وحتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
فهل رأيت الكفار في بقعة من البقاع يعيشون تحت راية الإسلام ذميين يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون؟
لو عمقت النظر لوجدت الأمر معكوسا: فقد أصبح المسلمون هم الأذلاء أمام الكفار، يدفعون إليهم الجزية والخراج وهم صاغرون!!
لقد تمكن الكفار بسبب بنك الدولي وصندوق الدولي والمؤسسات المالية الأخرى من السيطرة على ثروات المسلمين وأموالهم، أفلا يفرض الجهاد في مثل هذه الظروف لاستعادة الأمجاد الإسلامية، وإزالة الذلة أمام الكفار والعبودية لهم؟
أليس الجهاد فرضا لإزالة هذه الذلة عن المسلمين ولإذلال الكفار؟
الرابع: إذا كان أحد من المستضعفين مظلوما في بقعة من بقاع الأرض وجب على المسلمين القتال في سبيل الله لإنقاذ المستضعفين المظلومين من أيدي الكفار.
ألا توجد مظالم يتعرض لها المسلمون في العالم اليوم؟
ألم ينادنا المسلمون المستضعفون من الرجال والنساء داخل الصين الهند والكشمير وأفغانستان والفلبين الشيشان وروسيا والبوسنة وكوسوفا وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق وغيرها؟
ألم يستغيثوا بنا لتخليصهم من أيدي الكفار ومظالمهم؟
ومن الذي ينقذ الكفار المظلومين المقهورين تحت الحكومات القاسية الجائرة المنكرة لله والشاردة عن منهجه؟
ومن يخرجهم من ضيق الكفر وجوره إلى فسحة الإسلام وعدله؟
فهل تحتاج إلى إقامة الأدلة على فرضية القتال في هذه الأحوال بعد الآيات البينات من القرآن؟
الخامس: إذا قتل الكفار مسلما وجب أخذ الثأر منه.
كم عدد المسلمين الذين لقوا حتفهم في كل مكان؟
وكم عدد المسلمين الذين قتلوا في كل مكان؟
وكم عدد المحرمات التي انتهكت في بلاد المسلمين؟
وكم من المسلمين ذبحوا في الصين وروسيا وألبانيا وغيرها باسم الثورة الثقافية وأجبر الباقون في تلك الدول على ترك دينهم واعتناق الشيوعية؟
السادس: إذا نقض قوم عهدا اعطوه للمسلمين وجب قتالهم لتشريد من خلفهم والتنكيل بهم.
فهل في العالم كله قوم بقوا على عهودهم مع المسلمين؟
وهل بقى عهد لم ينقضوه؟
لقد ظلوا يعبثون بدماء المسلمين وأموالهم باسم الصراعات المذهبية والفصائلية.
السابع: إذا هجم قوم على المسلمين وجب قتالهم لحماية الأنفس والأموال والأعراض.
فهل نذكركم بغزة؟
الثامن: إذا احتل الكافر بلدا مسلما وجب قتاله.
فهل نذركم بما يحدث الآن في فلسطين وجنوب سوريا؟





