لو واصل الثوار والعشائر والمجاهدون تحرير كل سوريا بعد تحرير دمشق أما كان الوضع أفضل مما هو عليه الآن؟
بعد أن تداولت صحف عالمية أن ترامب أخذ تعهد البارحة من الجولاني بعدم دخول الحسكة ونفاه بعض السوريين..
الجولاني يعلن رسميا اتفاقا بموجبه ستكون الحسكة تحت قيادة قسد إداريا (عبر محافظها الذي سيرشحه مظلوم عبدي) وأمنيا عبر (قوة محلية كردية).
هل قسد بهذه القوة حتى احتاجت سنة كاملة للقضاء عليها؟
من يتحمل الدماء التي أسالتها قسد خلال سنة؟
لو واصل الثوار والعشائر والمجاهدون تحرير كل سوريا بعد تحرير دمشق أما كان الوضع أفضل مما هو عليه الآن؟
من يحرر يقرر، ولكنه في الخارج وليس في الداخل.
إلى أبطال العشائر :
لولا سلاحكم لما حررتم مناطقكم، فلا تفرطوا فيه أبدا. الجهاد هو الحل الوحيد لاستعادة ما تمّ تقسيمه من بلادنا،
وتحكيم الشريعة هي الضمان الوحيد في طريق عودتنا أمة واحدة.
استقيموا يرحمكم الله.
قال أبي الفرقان الشّامي:
التحالفُ لا يكون مجرّد اجتماع مصالح، بل هو -في حقيقته- التزامٌ بمن يحتكم إليه، واعترافٌ بجهةٍ لها حقُّ الفصل والقبول بقراراتها.
وكلُّ من جعل مرجعيته غير شريعة الإسلام؛ فقد أعرض عن حكم الله، وقدّم حكمًا آخر ليكون الفاصل في النزاع، فيكون قد تحاكم لغير شرع الله، شاء أم أبى.
كل انحراف عقدي يبدأ بتنازلٍ صغير، ثم يُسمّى التنازل فقهًا، ويُغلف بالخوف، ويُختم بالمصلحة.
لسنا مطالبين أن نكون مقبولين عند الجميع، بل أن نكون ثابتين على الحق؛ فالحق ثقيل، ولا يحمله إلا من صدق.
قال الشيخ مساعد بن بشير:
لا قيمة للمصالح إذا تعارضت مع الدين، وحتى النفس التي أمر اللّٰه بالحفاظ عليها، لا تُقدَّم على الدين؛ فلو مات الناس جميعًا، فليكن ذلك، ما دام هناك من يثبت على هذه العقيدة، حتى لو كان آخر الناس.
الشيخ علي أبو حسن:
أقسم بالله أن موضوع حكم دمشق، وحلفه مع أمريكا ضد داعش، ما هو إلا شماعة لتبرير عمالته وطاعته للبيت الأمريكي، ودخوله مستقبلا في مشاريع تخدم أمريكا الصليبية ضد كل ما يراد فعله بالمنطقة.





