لقاء الشیخ أسامة بن لادن تقبله الله مع قناة “CNN” (2)
الصحفي: تقول حكومة الولايات المتحدة بأنك ما تزال تمول هنا في أفغانستان معسكرات تدريب لإعداد المقاتلين المسلمين عسكريًا وبأنك ممول وراعي للإرهاب في العالم. لكن في المقابل يَصِفُكَ آخرون بأنك بطل العالم العربي والإسلامي الجديد؟ هل هذه الاتهامات حقيقية و كيف تصف نفسك؟
أسامة بن لادن: بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والذي لم يكن للولايات المتحدة أي دور يذكر فيه ولكن الفضل في ذلك لله سبحانه وتعالى وللمجاهدين في أفغانستان. أصبحت الولايات المتحدة بعد هذا الانهيار أكثر تجبرًا وغطرسة وبدأت تنظر لنفسها على أنها سيد العالم وتؤسس ما أطلقت عليه النظام العالمي الجديد. أرادت أن توهم الناس أنها قادرة على فعل ما تريد وفي حقيقة الأمر أنها لا تسطيع فعل شيء من ذلك.
لقد وجهت ضدي وضد آخرين العديد من الاتهامات التي تتوافق مع ما ترغبه وتتمناه وهي الاتهامات نفسها التي ذكرتها آنفاً. إن الولايات المتحدة اليوم ونتيجة لهذا الموقف المتغطرس قد أسست لمبدأ ازدواجية المعايير حيث تصف كل من يقف ضد ظلمها إرهابيًا، تريد أن تحتل بلادنا وتسرق ثرواتنا وتفرض علينا عملائها ليحكمونا بغير ما أنزل الله، تريد منا أن أن نقبل بكل ذلك وإذا رفضنا أن نستجيب لما تريده ستتهمنا بالإرهاب.
وإذا ألقينا نظرة بسيطة على ازدواجية المعايير لدى الولايات المتحدة سنجد أنها تحكم على تصرفات أطفال فلسطين الضعفاء إذ هم رموا الحجارة ضد الاحتلال الإسرائيلي بأنهم إرهابيون أما عندما قصفت الطائرات الإسرئيلية مخيم اللاجئين التابع للأمم المتحدة في قانا في لبنان وهو مليء بالأطفال والنساء سعت الولايات المتحدة لإيقاف أي مساعي لإدانة إسرائيل على هذه الجرائم في حين أنها جاهزة لإدانة أي مسلم يطالب بحقوقه.
لقد استقبلوا القائد العسكري البارز في جيش الجمهورية الإيرلندية (جيرمي آدمز) في البيت الابيض كقائد سياسي كبير ولكن البؤس والشقاء للمسلمين إذ هم بكوا حقوقهم، أينما نظرت تجد ان الولايات المتحدة هي التي تقود الإرهاب والجريمة في هذا العالم فهي لاتعتبر إلقاء قنابل ذرية على شعوب تبعد عنها آلاف الأميال عملًا إرهابيًا والتي لم تفرق بين عسكريين ومدنيين بما في ذلك النساء والشيوخ والأطفال ولا زالت علامات هذه القنابل باقيةً حتى يومنا هذا في اليابان. لا تعتبر الولايات المتحدة إرهابًا عندما مات مئات آلاف من أبناءنا وإخوتنا في العراق بسبب نقص الغذاء والدواء لذلك ما تقوله الولايات المتحدة لا أساس له وما تدعيه الولايات المتحدة لن يؤثر علينا لأننا متوكلون على الله سبحانه وتعالى وهو عوننا ونصيرنا على الولايات المتحدة.
أما بالنسبة للجزء الأخير من سؤالك فإن ما نقوم به ما هو إلا وفاء بواجبنا الذي أمرنا به الله سبحانه وتعالى.
إذا ما تمعنا في هؤلاء الأبطال هؤلاء الرجال الذين أخذوا على عاتقهم قتال المحتلين الأمريكيين في الرياض والخبر فحق لنا أن نصفهم بالأبطال وحق لنا أن نصفهم بالرجال لأنهم أزالوا الذل والخنوع عن وجهة أمتهم نسأل الله تعالى أن يتقبلهم من الشهداء.
الصحفي: دعنا ننتقل بالحديث إلى التفجيارات التي حدثت في معسكرات القوات الامريكية في الرياض والخبر لماذا حدثت؟ وهل لك أو لأنصارك صلة بها؟
أسامة بن لادن: لنبحث عن السبب الرئيسي وراء هذه التفجيرات. كانت هذه التفجيرات رد فعل على تحدي الولايات المتحدة للشعوب المسلمة التي تمادت في عدوانها حتى وصلت إلى قبلة المسلمين في العالم كله، فكان الهدف من هذه التفجيرات دحر الاحتلال الأمريكي من جزيرة العرب و إذا أرادت الولايات المتحدة أن تحافظ على حياة أبنائها الذين يخدمون في الجيش فيتوجب عليها إذاً أن تنسحب من أراضينا.
الصحفي: في نفس قضية القواعد العسكرية الأمريكية في السعودية هل تتوقع أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات ضدهم؟ هل ستطال الهجمات الأمريكيين الموجودين في السعودية؟ هل ستكون هناك محاولات لاغتيال أفراد من العائلة الحاكمة في السعودية مثلاً؟
أسامة بن لادن: بالنسبة للسؤال السابق إنه لا يخفى على أحد أنني لم أكن موجودًا في الجزيرة عندما حدث التفجير الأول في الرياض والتفجير الآخر في الخبر -قاعدة الظهران- ولكني أكن كل الاحترام والتقدير لهؤلاء الأشخاص الذين قاموا بهذه العملية.
أؤكد ما قلته سابقًا بأن نظرتنا إليهم كأبطال وكرجال أرادوا أن يرفعوا راية (لا إله إلا الله) وينهوا دولة الظلم التي أقامتها الولايات المتحدة الأمريكية وأؤكد أيضًا أن ما قاموا به عمل عظيم فاتني شرف المشاركة فيه.
الصحفي: هل تعتقد أنه سيكون هناك المزيد من الهجمات ضد القواعد الأمريكية في السعودية؟ أو هل ستطال هذه الهجمات المدنيين الأمريكيين في السعودية؟ هل ستكون هناك محاولات لاغتيال لأفراد من العائلة الحاكمة في السعودية؟
أسامة بن لادن: من المعروف أن لكل فعل ردة فعل وفي حال استمر الوجود الأمريكي وهذا هو الفعل عندئذٍ من الطبيعي لردات الفعل أن تستمر ضد هذا الوجود. بمعنى آخر فان الهجمات وقتل الجنود الأمريكيين سيستمر.
هؤلاء الجنود الذين الذين غادروا بلادهم وتركوا عائلاتهم وجاؤوا إلى هنا بكل غطرسة لسرقة نفطنا وإهانة كرامتنا والاعتداء على ديننا.
أما بالنسبة لما ذكرت عن الأسرة الحاكمة فهم متهمون أيضا ويتحملون المسؤولية الكاملة عن كل شيء ممكن أن يحدث. في الحقيقة هم عبارة عن ظل للوجود الأمريكي. تتركز جهود الناس والشباب على الممول وليس على من يتلقى هذا التمويل فالتركيز في هذه المرحلة على الجهاد ضد المحتلين الأمريكيين.
الصحفي: ماهي نظرتك إلى الشيخ عمر عبدالرحمن؟ وهل سبق لك أن قابلته؟
أسامة بن لادن: الشيخ عمر عبدالرحمن عالم مسلم معروف في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، وهو يمثل نموذجًا للظلم الذي تمارسه الولايات المتحدة؛ حيث لفقت ضده قضية لا أساس لها من الصحة بالرغم من أنه رجل أعمى وكبير في السن.
نسأل الله العظيم أن يفرج عنه و حكمت عليه الولايات المتحدة مئات السنين فقط لإرضاء أهواء ونزوات النظام المصري ويعامل الشيخ الآن بطريقة سيئة وغير لائقة برجل كبير مثله أو بأي عالم مسلم.
الصحفي: تقول وزارة الخارجية الأمريكية نقلًا عن مسؤول باكستاني بأن (رمزي يوسف) المدان بالتفجير الذي حدث في مركز التجارة العالمي في نيويوك قد أقام في المنزل الذي ادخرته في بيشاور لهؤلاء الذين كانوا يتلقون التدريب في أثناء الصراع الأفغاني بعد تفجير مركز التجارة. هل ذلك صحيح؟ هل أقام (رمزي يوسف) في منزلك في بيشاور؟
أسامة بن لادن: لا أعرف (رمزي يوسف) وما أوردته الحكومة الأمريكية ووكالة الاستخبارات الأمريكية لم يكن صحيحًا على الإطلاق، ولكنني أقول إذا كانت الإدارة الأمريكية جادة في تجنب حدوث تفجيرات داخل الولايات المتحدة إذاً يتوجب عليها أن تتوقف عن استفزاز مشاعر 1،250 مليون مسلم، هذه المئات من الآلاف التي قتلت أو شردت في العراق وفلسطين ولبنان لديها أخوة وأقارب. نعم لقد اتخذوا من (رمزي يوسف) رمزًا ومُعلُّما وستقودهم الولايات المتحدة إذا استمرت بسلوكها إلى أن ينقلوا المعركة إلى داخلها. لقد ُسخر كل شيء لحماية المواطن الأمريكي بينما إراقة دماء المسلمين مسموح بها في كل مكان.
إن الولايات المتحدة بهذا النوع من السلوك تؤذي نفسها وتؤذي المسلمين وتؤذي الشعب الأمريكي.
الصحفي: سيد بن لادن هل كنت مشاركًا في تمويل التفجير الذي حدث في مركز التجارة العالمي؟
أسامة بن لادن: ليس لدي أي علاقة بهذا التفجير.
الصحفي: سيد بن لادن قلت في مقابلة مع صحيفة عربية أن العرب الذين قاتلوا في أفغانستان قاتلوا أيضًا الجنود الأمريكيين في الصومال هل يمكن أن تحدثنا عن ذلك؟
أسامة بن لادن: ذهبت حكومة الولايات المتحدة إلى الصومال بغرور كبير وبقيت هناك لبعض الوقت ترافقها وسائل إعلام قوية و 28 ألف جندي أمريكي بهدف زرع الخوف لدى الناس وبأنها القوة العظمى على الأرض ولتواجه الناس الفقراء العزل في الصومال.
كان هدف أمريكا من هذه الحرب أن ترعب العالم الإسلامي والعالم كله وتقول إنها قادرة على فعل ما تريد وحالما وصل الجنود الامريكيون إلى شواطاء مقديشو لم يجدوا سوى الأطفال وبدأت عدسات (CNN) ووسائل إعلام آخرى بتصوير الجنود بزيهم العسكري المموه وأسلحتهم الثقيلة والدخول بموكب عسكري وهم يزحفون على الأرض ليظهروا للعالم أنهم القوة الأعظم على الأرض.
بدأت المقاومة ضد الغزو الأمريكي لأن المسلمين لا يصدقون ادعاءات الولايات المتحدة التي تدعي فيها أنها جاءت لتحمي الصوماليين، إن أي شخص لديه أدنى مشاعر إنسانية في قلبه لا يفرق بين طفل يقتل في فلسطين أو لبنان أو في العراق أو في البوسنة لذلك كيف يمكن أن أصدق ادعاءاتك انك أتيت لتحمي أطفالنا في الصومال بينما تقتل أطفالنا في كل هذه الأماكن.
بفضل الله تعاون المسلمون في الصومال مع بعض المجاهدين العرب الذين كانوا في أفغانستان وشاركوا مع إخوانهم هناك ضد الاحتلال الأمريكي وقتلوا أعداد كبيرة منهم، كانت الإدارة الأمريكية تعي ذلك وبعد مقاومة قليلة من الناس الضعفاء الفقراء الذين لا يملكون سلاح سوى الإيمان بالله تعالى والذين لم ترعبهم داعية وتهويل الإعلام الأمريكي الكاذب انسحبت القوات الأمريكية.
عرفنا من المجاهدين الذين شاركوا بالقتال هناك أنهم كانوا متفاجئين من الروح المعنوية المنخفضة للجنود الأمريكيين بالمقارنة مع تجربتهم في قتال الجنود الروس، لقد هرب الجنود الأمريكيون أمام ضربات المجاهدين حيث قتلوا أعداداً كبيرة منهم وما زالوا صامدين هناك.
وإذا كانت الولايات المتحدة ما تزال تعتقد وتتفاخر بأنها ما تزال تمتلك هذا النوع من القوة بعد كل هذه الهزائم المتلاحقة في فيتنام وبيروت وعدن إذاً فلترجع إلى هؤلاء المقاتلين حتى يهزموها من جديد.
الصحفي: سيد بن لادن عائلتك عائلة قوية وغنية في المملكة العربية السعودية هل طالبوك أو هل طالبتك الحكومة السعودية أن تتوقف عن نشاطاتك؟
أسامة بن لادن: نعم لقد فعلوا ذلك كثيراً ومارسوا ضدي العديد من الضغوط خاصة وأنه ما زال الكثير من أموالنا بيد العائلة الحاكمة في السعودية والتي تتعلق بنشاطات عائلتنا وشركتنا هناك (مجموعة بن لادن السعودية للعمارة والإنشاء) .
أرسلوا لي أمي وعمي و أخوتي في حوالي تسع زيارات إلى الخرطوم يطالبون مني التوقف عن هذا النشاط والعودة إلى السعودية لأعتذر للملك فهد.
أعتذرت لعائلتي بلطف لأنني أعرف بانهم أجبروا على المجيء والتكلم إلي أراد هذا النظام أن يخلق مشكلة بيني وبين عائلتي وبأخذ بعض الإجراءات ضدهم ولكن وبفضل الله لم تتحقق رغبات هذا النظام و رفضت أن أعود.
نقلت لي عائلتي رسالة من الحكومة السعودية مفادها بأني إذا لم أرجع عما أفعل سيجمدون كل أصولي المالية ويحرمونني من جنسيتي وجواز سفري ويشوهوا صورتي في وسائل الإعلام الأجنبية والسعودية. ظانين بأن المسلم ربما يراهن ويتاجر بدينه قلت لهم افعلواما شئتم. لن أرجع.
نحن نعيش الآن حياة العزة والكرامة التي نحمد الله عليها وإنه من الأفضل لنا أن نعيش بكرامة تحت شجرة هنا على هذه الجبال من أن نعيش في قصور في أرض الحرمين الشريفين بلا كرامة لا نستطيع أن نعبد الله حق عبادته في المكان الأكثر قداسة على الأرض، حيث ينتشر الظلم وبشكل كبير ولاحول ولاقوة إلا بالله.
الصحفي: سيد بن لادن هل حاول عملاء السعودية اغتيالك؟ هل أنت مُستهدَف من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية؟ هل أنت في الحقيقة خائف على حياتك؟
أسامة بن لادن: ضغوطات الولايات المتحدة ليست خافية عليك، والضغوط السعودية تتوازى مع الضغوط الأمريكية أيضا، كانت هناك محاولات عديدة لاعتقالي أواغتيالي، وهذه المحاولات استمرت لأكثر من سبع سنوات وبفضل الله لم تنجح أي من هذه المحاولات، وهذا دليل بحد ذاته للمسلمين وللعالم بأن الولايات المتحدة عاجزة وأضعف من الصورة التي تريد رسمها في عقل الناس.
يجب أن يؤمن المسلم بأن الحياة والموت بيد الله تعالى وحده، أما فيما يخص خوف المرء على حياته فإنه من الصعب أن أشرح لك كيف نفكر بأنفسنا ما لم يكن لديك إيمان كامل. نعتقد أن الأعمار بيد الله وليس بمقدور أحد أن يسلبك نفسًا واحداً قد كتبه الله لك و نؤمن بأن الموت في سبيل الله شرف عظيم تمناه الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – حيث قال في الحديث: “والذي نفسي بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل” .
أن نقتل في سبيل الله شرف عظيم لايناله إلا خيرة هذه الأمة. نحن نحب الموت في سبيل الله كما تحبون الحياة. لا نخاف الموت في سبيل الله بل هوشيء نطمح إليه.
الصحفي: ماهي خططك المستقبلية؟
بن لادن: ستراها وتسمع عنها في وسائل الإعلام إن شاء الله.
الصحفي: سيد بن لادن لو أتيحت لك الفرصة لترسل رسالة للرئيس كلنتون، ماذا ستكون هذه الرسالة؟
أسامة بن لادن: ذكر اسم كلنتون أو الإدارة الأمريكية يثير لدي الاشمئزاز والنفور، هذا لأن اسم الإدارة الأمريكية واسم كلنتون وبوش يعكس بشكل مباشر في عقولنا صورة الأطفال الذين قُطعت رؤوسهم ولم يبلغوا السنة.
إنها تعكس صورة الأطفال الذين قطعت أيديهم وصورة الأطفال الذين قتلوا في العراق. تعكس صورة أيدي الجنود الإسرائليين حاملين أسلحة تبيد أطفالنا. إن قلوب المسلمين مليئة بالكره تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس الأمريكي.
إن القلب الذي يقتل عمداً مئات الاطفال لن تؤثر فيه الكلمات، سيرسل له شبابنا في الجزيرة العربية رسائل لا تحمل أي كلمات لأنها لن تؤثر فيه، إذا كانت هناك رسالة أحب أن أرسلها عبر هذا اللقاء فإنها رسالة أخاطب فيها أمهات الجنود الأمريكيين الذين أتوا إلى هنا بزيهم العسكري يمشون بغرور ويحتلون أرضنا بينما علماء بلدنا مرميون في السجون وهذا ما يمثل تحدي صارخ لمليار وربع مسلم.
لهؤلاء الأمهات أقول إذا كن قلقات على أبنائهن، إذاً ليحتجوا على سياسة الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي ولا ينخدعوا بوقوفه أمام أجساد الجنود القتلى واصفًا مقاتلي الحرية في الجزيرة بالإرهاب، إنه هو الإرهابي الذي دفع أبنائهن إلى هذا المصير سعيًا منه لتحقيق مصالح اسرائيل.
نعتقد بأن الجيش الأمريكي في الجزيرة أتى كي يفرق بين المسلمين ويمنعهم من التحاكم لما أمر به الله تعالى. أتوا كي يدعموا القوات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة مسرى نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم -.
مارس 1997
………………..
مترجم من موقع (informationclearinghouse) تحت عنوان: (Transcript of Osama Bin Ladin interview by Peter Arnett) .





