عندما ينخدع المجاهدون والمؤمنون في المناطق المحتلة السورية بالخونة
قال المبعوث الأمريكي توم براك بنبرة صريحة: إن سوريا لا تشكل أي تهديد لإسرائيل ومايهمنا هو الاقتصاد والحوار المفتوح. ماذا يحمل هذا الكلام من معاني؟
يعني هذا التصريح أن سوريا ترضح تحت احتلال مباشر أمريكي إسرائيلي وتكون الحكومة التي يديرها أحمد الشرع وعملاؤه مقاولاً ومنفذا للمشاريع الأمريكية. إذن لا تقاوم هذه الحكومة أمام المحتلين وتهتم بالتفاوض مع هؤلاء الأعداء وتجعل الاقتصاد نصب عينها.
انظروا إلى الذين يزعمون أنهم مجاهدون ومؤمنون ويبررون خيانة الخونة بفتاواهم وتزييف الأحاديث والآيات ويدعمون احمد الشرع ويصنعون له غطاء شرعياً ويتجاهلون دماء السوريين ويهتمون الفتاوى والدعاية الكاذبة بدل المقاومة. فانظروا إليهم وقارنوهم بالمجاهدين والمؤمنين. هل ترون أثراً من الجهاد والدعوة فيهم؟
لا. لسنا نرى أثرا منهما. ما هي نتيجة تحركات هؤلاء وأنشطتهم؟ استمر احتلال الولايات المتحدة الأمريكية وإسراءيل وتركيا في سوريا ويعاني المجاهدون والمؤمنون من السجن والقمع وضمن الخونة والذين يبيعون الفتاوى قوتهم وسيطرتهم وثروتهم وباعوا الناس.
فليعلم أتباع الجولاني وحكومته أنهم سوف يندمون غداّ لأنهم يقمعون صوت الحق اليوم ويتجاهلون الحقيقة ولا ينهضون للدفاع عن المسلمين والشريعة. لا يؤدي رفض التوبة عن هذه الذنوب إلا إلى الخجل والعار.
الكاتب: أبو سعد الحمصي





