في كل يوم يمر ويطول عمر عصابة الرئيس الشر .. تظهر صورتهم الحقيقية أكثر
يبقى العميل عميلاً، والخائن خائناً، ولو وقّع على ألف إعلان اندماجٍ واتّفاقٍ!.
ولن يصبح شريكاً وأخاً في “الوطن” ولو صدرت بذلك ألف فتوى من كركوزات مجلس الإفتاء وألف صكّ غفرانٍ من دمى مجلس القضاء.
إسرائيل تتقدم في القنيطرة وتبني قواعد ومراكز، وإعلام إحمد الشر ومريديه لا يتحدثون عن ذلك!
هل هناك توجيهات لهم؟
ما هذا الدين الذي يتقلب مثل المرجوحة مع الجولاني وعصابته ! .
إنها صفة المنافقين
قال النبي ﷺ: “مَثَلُ المُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ، تَعِيرُ في هَذِهِ مَرَّةً وفي هَذِهِ مَرَّةً” (رواه مسلم) .
هو يظهرها بأنها اصلاح ومراجعات وحكمة وحقيقتها نفاق وطمع في الدنيا .
عندما تكون السلطة محكومة من قبل الدول الخارجية ، ويكون الشعب محكوم من قبل السلطة .. فلا تسأل عن وطن وإنما عن سجن ومعتقل .
وواجب المسجون طلب الحرية وكسر القيود والهروب من أسوار السجن وإسقاط قادة السجن ومحاكمتهم .
لا أحد يعلم عن حقيقة الاتفافات والتنازلات والقرارات إلا أحمد الشر أو مطلع على الكواليس !
وكل من يتحدث سواء بالسياسة أو الفتوى ما هو إلا متطفل مرقع أو كذاب .
وهذه حقيقتهم من سنوات ..
هاكان فيدان وزير الخارجية التركي:
سقوط الاسد لم يكن بعمليات عسكرية ، كان هناك اتفاق دولي و رحل الاسد ، لقد دخلت المعارضة بسرعة الى دمشق بسبب الاتفاق ، لو كان الأمر دون اتفاق لحدثت معارك دموية.
حبل الكذب قصير يا مكوعة.
الحمدلله في كل يوم يمر ويطول عمر عصابة الرئيس الشر .. تظهر صورتهم الحقيقية أكثر وتبرز مظاهر الفسوق والفجور فيهم وانحلالهم الديني والأخلاقي .
من تضليل الناس أن تسكت عن باطل وظلم شخص ما وتذكره بالخير والثناء، فإن أعظم حسنات المسلم الشهادتان، فهل نذكرهما ونسكت عن كذبه إذا كان كذابا؟
يقول د.سفر عبد الرّحمن الحوالي -فكّ اللّه أسره- في كتابه “المسلمون والحضارة الغربيّة”:
“وينبغي للعلماء الأمر بإطلاق سراح كل سجناء الرأي وتعويضهم وإعادتهم إلى أعمالهم ورد اعتبارهم، ولو قدّرنا أنهم ارتكبوا أكبر جريمة في نظر بعض الناس وهي تغيير النظام أوليس هذا رأيا لهم وينبغي مناقشتهم فيه؟
أليس سجنهم هو عين ما يريده التغريبيون والمفسدون الذين تثق بهم السلطات؟
أليس السجن هو التهديد الفرعوني لمن اتخذ إلها غيره كما قال؟
والحكومات دائما تتهم أعداءها بأنهم يسعون لقلب الحكم وهو أصلا مقلوب، أو بالخروج على القانون، ومن وضع القانون؟”





