یجب آلا نكرر كلمة النفاق. يد لا يكون أبو محمد الجولاني منافقًا حقًّا. قد يكون هذا التحول الـ180 درجة من ادعاء الإسلام إلى دعم الكفر والفراعنة، بسبب أن جيفري إبستين وترامب يمتلكان وثائق بحقه وقد هدداه بأنهما فسينشرانها إن استمر في طريقه!!!
على سبيل المثال، لديهما أفلام وصور بشعة له من داخل السجن وقد أظهروها له قائلين: إن لم تتعاون، سنعرض هذه الأفلام والصور على الناس، فاضطر إلى العمل حسب إيقاع الصهاينة. والله أعلم
بقلم: ابن تيمية




