الغشاش مظهر الويس واستحلال الكذب!
يتبع الدجال مظهر سياسة وزير إعلام هتلر: اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون ثم اكذب أكثر حتى تصدق نفسك!
فيكذب كذبة صلعاء أمام شاشة يتابعها عشرات الملايين بأنه لايوجد معتقلون سياسيون ولا معتقلو رأي!
ماذا عن المعارض الإماراتي جاسم الشامسي الذي اعتقلتموه كرامة لعيون ابن زايد وخوفا من غضبه، أليس هذا اعتقالا سياسيا؟
ماذا عن الإعلامي الأمريكي بلال عبد الكريم الذي نشط دفاعا عن معتقلين خارج القضاء دون محاكمة فأصبح معتقلا مثلهم، أليس هذا معتقل رأي؟
ماذا عن الشيخ أبي شعيب المصري الذي اعتقلتموه-بعد12يوم فقط من عفو خاص وكفالة-إثر معايدة هادئة لأطفال جاوروه بزنزانته، أليس هذا معتقل رأي سياسي؟
ماذا عن الأمنيين الأبرياء الذين اعتقلتموهم في تدمر كرامة لعيون براك وخوفا من غضب ترامب، أليس هذا بلطجة واعتقالا سياسيا؟
ماذا عن كوادر حزب التحرير الذين اعتقلتموهم بادلب قبل”التحرير”وعذبتموهم بسبب نشاطهم السياسي، أليس هؤلاء معتقلون سياسيون؟
أم أن ادلب ليست جزءا من سوريا وحذفتها من خريطتك كما حذف الجولاني الجولان من الخريطة؟
“ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة”.




