كان الجولاني يكفر المسلمين، واليوم يهنئ الكفار بكفرهم .
الحمدلله على نعمة الاستقامة والسلامة في الدين .
الجولاني ومرقعته لا يعرف لهم إلى اليوم مذهبا يلتزمونه وينتقون من أقوال العلماء كل شاردة وواردة كحال أهل الزندقة والفسق لكي يستحلون الحرام .
قال العلماء «ومن تتبع ما اختلف فيه العلماء وأخذ بالرخص من أقاويلهم تزندق أو كاد».
ويقول ابن القيم في إعلام الموقعين «وبالجملة فلا يجوز العمل والإفتاء في دين الله بالتشهي والتخير وموافقة الغرض»
وقال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج عن الإسلام.
وعن سليمان التيمي: لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.
اللهم إني أبرأ إليك من إفساد الطاغية الجولاني وإضلاله ونفاقه وارتكابه المحرمات وقوله ما يغضب الرحمن ويفرح الشيطان ويهنئ المشركين بأعيادهم الدينية!
اللهم إني أبرأ إليك من سكوت العلماء والمشايخ والمفتين عن التجاوزات الشرعية الخطيرة وفتنة الأمة المسلمة بذلك وكتمهم للحق الذي أُمِرُوا بتبيينه للناس إيثارا للسلامة أو لتحصيل لعاعة دنيوية حقيرة أو محافظة على كرسي ووظيفة سلطانية!
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتاب “أحكام أهل الذمة”:
“أما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه؛ فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرْج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل.
فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه، وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه”.




