اعتقال نحو ۴۰ شاباً من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، على يد عناصر الأمن العام السوري
شهدت مدينة دمشق ومحيطها حملة توقيف طالت عشرات الفلسطينيين، دون صدور أي تفاصيل رسمية حيث وجهت إلى بعضهم تهم الانتماء إلى تنظيم الدولة داعش
شملت التوقيفات نحو 40 فلسطينياً من عدة مناطق منها مخيم خان الشيح – مخيم جرمانا – مخيم الحسينية – حي ركن الدين – الهامة ، وتم الإفراج عن بعض من تم اعتقالهم في مخيم خان الشيح
افادت مصادر محلية باعتقال نحو 30 شاباً من مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، وذلك على يد عناصر الأمن العام السوري.
وبحسب شهادات عدد من أهالي المخيم، فقد وُجّهت للموقوفين تهمة الارتباط بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش). إلا أن هذه الاتهامات قوبلت بحالة من الاستغراب والاستهجان، خاصة أن بعض المعتقلين – وفقاً لشهود عيان – لا يُعرف عنهم أي نشاط ديني أو سياسي.
وأثار هذا التطور حالة من القلق في أوساط سكان المخيم، وسط تساؤلات حول ملابسات الاعتقال ودوافعه.
مزیدا، مناشدة من والدة الشاب “حمزة حسين علي الأشعب” للتدخل ومعرفة مصير ابنها والإفراج عنه .
الشاب “حمزة” يحمل الجنسيتين السورية والعراقية والذي توجه إلى العراق قبل نحو عامين بقصد العمل في مجاله الطبي داخل مستوصف صحي حيث تم اعتقاله على أحد الحواجز العسكرية هناك بتهمة الإرهاب رغم أن عمله إنساني وطبي ولم يُعرف عنه أي نشاط خارج هذا الإطار هو المعيل الوحيد لأسرته ولزوجته وأطفاله ووالده يعاني من حالة صحية حرجة ومزمنة ويعيش على أسطوانة أوكسجين..
الطغاة لا يصنعون طغيانهم وحدهم ، بل تصنعه معهم بطانتهم ، فالحاكم الظالم يجد دائماً من يبرر له ، ويغض الطرف عن كذبه ، ويشد أزره ليستمر في ظلمه ، وفرعون لم يكن استثناء ، فقد كان وزيره هامان يعلم كذب فرعون ودجله ، لكنه لم يواجهه بالحقيقة ولم يقف في وجهه ، بل اختار أن يكون عوناً له في طغيانه ، وهكذا فإن الظلم لا يقوم بطاغية واحد ، بل بمن حوله ممن يعرفون الحقيقة ، لكنهم يفضلون مصالحهم على الحق




