أسد الإسلام، القائد خطاب تقبّله الله
تصویر من أفغانستان تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، حين كانت حربٌ ضارية لا تهدأ مشتعلة؛ نرى فيها رجلاً قد استلقى بهدوء وطمأنينة تحت ظل شجرة نائماً…
هذا الرجل هو نفسه الذي عبر مع إخوانه المجاهدين حدود روسيا، وتوغّلوا لمسافة 100 كيلومتر، ثم عادوا إلى مواقعهم، بعد أن دمّروا رتلًا عسكريًا روسيًا بالكامل، بما فيه من ضباط وجنود. وبعد ذلك، أعلن رئيس روسيا عن الكارثة التي أصابت أمن بلاده وجيشه… واليوم، كم تحتاج الأمة إلى أمثال هؤلاء العظماء.
نعم يا إخوة، إنه هو أسد الإسلام، القائد خطاب تقبّله الله.

نحيا على الصبر ، ونمضي على العهد ، ونوقن أن لقاءنا بربنا ( إن كان قريباً أو بعيداً ) سيكون لقاء الثابتين الصابرين ، الصادقين في إخلاصهم لدينهم ، الذين لم يبدلوا الحق ولم يساوموا على دينهم وشرفهم.نسأل الله الثبات
نقول للذين باعوا ثورتنا و أنفسهم لعدونا وعدوهم أن كان عدوهم حقا ، وامتطتهم خيانة الطمع من أجل لقمة زائلة أو حفنة من المال ،او منصب ،او حياة مليىءبالترف
فقد اختاروا لأنفسهم طريق الذل والهوان
. سيعيشون صغاراً في الدنيا،امام دماء الشهداء والاعراض التي اغتصبت وسيقفون بين يدي الله مثقلين بعار الخيانة وخزي الخذلان. باذن الله
لحظة الحساب لا مهرب منها یوم يقف كل خائن ومنافق ومجرم عارياً من أعذاره مثقلاً بذنبه أمام عدل الله الذي لا يُظلم عنده أحد وعنده تجتمع الخصوم وهو الغالب




