یا الجولاني، ليس بين الحق والباطل إلا الباطل
انتقاد الظلم والفساد يعني أن لا تقف في صف الظالمين والمفسدين وأن لا تؤيدهم ولو بشطر كلمة..
فلا تكن بأقوالك ناصرا للمظلومين، وبأفعالك ناصرا للظالمين!!
أن أراد الجولاني الاستمرار وبقاء هذه الحاضنة القوية وهم أهل السنة المظلومين يجب عليه تحقيق مايلي :
أطلاق سراح سجناء الرأي وفي مقدمتهم الشيخ أبو شعيب
كف يدي الأمنيين المجرمين عن رقاب الناس ورفع الظلم عن الناس ..
محاسبة المجرمين والقتلة الذين تمت أعادة تدوريهم ووضعهم في السلطة
إصلاح حقيقي داخلي
مشاركة أبناء الثورة
فهم الدرع الحصين لكل مؤامرة تحاك ضد الشام وأهلها ..
وغير ذالك لن يصمد طويلا ..
لان ليس بين الحق والباطل إلا الباطل ..
قالها بلال في أشد الأوقات حاجة للمسايرة مع الطاغية أمية بن خلف ولكن أعلنها بصوت عالي على ما تربى عليه من نبع النبوة محمد صلى الله عليه وسلم..
أخوكم أبو عبدالله العكيدي ..




