من ظنّ أنّ الجولانيّ غير راضٍ أو متأسّفٌ على حضور الحفل الماجن الفاحش الهابط في صالة الفيحاء بدمشق
نشر الطاغية الجولاني على حساب الرئاسة أن افتتاح الصالة برعايته وتخلله حفل فني استعراضي، وهو حفل رذيل هابط شاهدتموه!
ورغم ذلك خرج مشايخ الكروش السالتة والمرقعون فكذّبوا رئيسهم وكذبوا وحمّلوا مسؤولية المجون لمنظمي الحفل فقط لتبرئة رئيسهم الفاسد المفسد الجولاني وإظهار أنه مسكين بريء لاعلاقة له وأنه ضحية مؤامرة كونية من منظمي الحفل الذي أعلن رعايته بنفسه بعد 3ساعات من انطلاقه فظهر بذلك كذب المرقعين بوضوح وأسقط روايتهم البائسة!
وإن سلمنا بروايتهم الكاذبة جدلا فأي رئيس مسلوب القرار مغلوب على أمره مهزوم جبان “طرطور” هذا؛ يرى فحشا ومجونا برعايته فلاينبس ببنت شفة ولايحرك ساكنا ولا من فمه ولا من كمه؟
والعجيب بداية الافتتاح وبعد تبجيل الجولاني ذكر معاون وزير الرياضة-المعين مباشرة من الجولاني- آية لحن بلفظها:”وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”،
وبعد حديثه عملوا ورأيتم عملهم وعمل رئيسهم راعي الحفل الجولاني: رقص وتمايل وخلاعة وموسيقى وأغان أجنبية فاحشة، فكانت الآية حجة عليهم أدانوا بها أنفسهم وشهد المؤمنون ورأوا عملهم وإفسادهم، والله بكل شيء محيط!
من ظنّ أنّ الجولانيّ غير راضٍ أو متأسّفٌ على حضور الحفل الماجن الفاحش الهابط في صالة الفيحاء بدمشق؛
فليراجع قناة رئاسة الجمهوريّة على التّلغرام، هل يتأسّف من ينشر صور الحفل ورعايته له على قناته؟!،
وليراجع كذلك ضحكاته هو ووزيره حدود على أنغام الموسيقى والأغاني وتصفيقه!،
ولينظر، أبمثل هذا يتأسّف المتأسّفون؟!.
تنويهٌ: فقرات الافتتاح تمّت الموافقة عليها مسبقاً وفيها رقصٌ مختلطٌ وفحشٌ وتبرّجٌ وغناءٌ، وهناك فقرات ألغيت من الافتتاح، و”الحفل الفنيّ الاستعراضيّ” من الفقرات الموافق عليها وتمّ ذكرها بشكلٍ خاصٍّ مع صورةٍ عنها في حساب الرّئاسة،
وبعد كلّ ذلك يقولون أنّ الجولانيّ غير راضٍ ولا موافقٌ!.
وَلَيسَ يَصِحّ في الأفهامِ شيءٌ إذا احتَاجَ النّهارُ إلى دَليلِ.
باختصار:
الجولاني يستورد فساد “جزيرة إبستين” إلى “دمشق”




