الدجال المحيسني والكذب على الله ورسوله: كيف تنزل آيات الله على قسديين ملحدين مجرمين خونة لايتبعون كتابا ولا سنة ولا شريعة
لم يكتف المحيسني بعد تكويعه الأخير بالترقيع والتطبيل للطاغية الجولاني وشرعنة جرائمه وإفساده بل وصل لمرحلة خطيرة من تحليل محرمات وتسويغ موبقات وتحريف الدين والكذب على رب العالمين!
لو طُبق أمر الله وشريعته فأين مكان قادة قسد الذين حاربوا الله ورسوله وأفسدوا وقتلوا وعذبوا وسرقوا وقصفوا وفجروا مفخخات بالمسلمين وسلموهم للروافض العراقيين العملاء،
هل في القصر الرئاسي ليستقبلوا بحفاوة ويعينوا نوابا ومحافظين وقادة عسكريين أم على أعواد المشانق قتلا وصلبا وتقطيعا بعد اعتقالهم أو فارين إلى جبال قنديل بعد هزيمتهم؟
أما الاندماج مع “إخوانك” القسديين العملاء وإعادة تصديرهم فهو تطبيق لأمر الشيطان ومعية عصابة إبستين وتوصيات مبعوث الأمريكان تحت غطاء مشايخ السلطان وكركوزات الإفتاء أمثالك!
“وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها، قل إن الله لا يأمر بالفحشاء، أتقولون على الله ما لا تعلمون؟”
“المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض”.
كيف تنزل آيات الله على قسديين ملحدين مجرمين خونة لايتبعون كتابا ولا سنة ولا شريعة وتلبسهم لباسا يرفضونه ويكرهونه ويحاربونه؟




