أيها المنافق الجولاني، أين عدالتك المزعومة
يا جولاني: وأكذب منك لم تر قط عيني‼
يزعم كذاب_الشام الجولاني أنه يسهر على تحقيق العدالة بينما لايزال معتقلو الرأي في ادلب مغيبين بسجونه السوداء بسبب انتقادهم فساده وإجرامه وكشفهم خيانته ونفاقه!
أيها المنافق الجولاني:
أين عدالتك المزعومة من محاسبة كلاب شاردة أمنية دهست الشيخ أبا شعيب المصري في إعزاز وأجعته ضربا وركلا وخطفته لادلب؟
أين محاسبة المجرم الأمني أبو أسامة ديربعلبة(إياد أكرم) الذي عذب أبا شعيب بأوامرك وحفر أخدودا بقدمه وسبب له ولغيره معاناة طويلة وألما شديدا؟
أين عدالتك المزعومة من إعادة خطف أبي شعيب منذ سنة و10شهور بسبب معايدته لأطفال جاوروه بزنزانته وتعذيبه بعد التحرير لأنه أنكر منع الماء الدافئ عن المعتقلين واستمرار تغييبه دون قضاء ولا محاكمة
وكذلك خطف الإعلامي الأمريكي بلال عبد الكريم؟
أين عدالتك المزعومة من فرض أحكام سجن خيالية على كوادر حزب التحرير فرض النظام المجرم مثلها عليهم سابقا؟
لن تكون العدالة الحقيقية واقعية إلا حينما يساق جميع الشبيحة المجرمين إلى السجن ويساق معهم من سار على دربهم بالإجرام من جولاني وحدود ومظهر ليحاكموا بالشرع على جرائمهم التي لاتعد ولاتحصى
الماتب: أبو العلاء الشامي




