جامية الشام أشد ضلالا من جامعية السعودية
” طاعة شامية” !
قال الإمام ابن تيمية : ” كثير من أتباع بن أمية -أو أكثرهم- كانوا يعتقدون أنّ الإمام لا حساب عليه ولا عذاب، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير. وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، فجاء إليه جماعة من شيوخهم، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو، أنه إذا ولّى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات، ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة وليّ الأمر مطلقاً، وأنّ من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل، يقال: “طاعةٌ شاميّة”. وحينئذ فهؤلاء يقولون: إنّ إمامهم لا يأمرهم إلا بما أمرهم الله به” .
•قال عبد الرحمن بن يزيد: لما توفي عمر بن عبد العزيز، قال يزيد بن عبد الملك: سيروا بسيرته، فأتي بأربعين شيخًا شهدوا أن الخلفاء ليس عليهم حساب ولا عقاب.
▪︎الإرجاء دين يوافق سياسة الملوك :
• عن النضر بن شميل قال: سألني المأمون: ما الإرجاء؟ فقلت: “دين يوافق الملوك، يصيبون به من دنياهم، وينقصون به من دينهم”
• قال رقبة بن مصقلة -أحد رواة البخاري- يقول: “وأما المرجئة فعلى دين الملوك!”
▪︎ الفكر الإرجائي وتعطيل الشريعة ؛
قال ابن تيمية : “وآخرون من المرجئة وأهل الفجور قد يرون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظنا أن ذلك من باب ترك الفتنة”
▪︎خطورة المرجئة على الأمة ؛
• قال الإمام النخعي: “لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة، تركتْ المرجئةُ الدين أرق من ثوب سابري” .
• وقال: ” الخوارج أعذر عندي من المرجئة”
• قال الأوزاعي عن يحيى وقتادة أنّهما يقولان: “ليس من أهل الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء” .




