ما أدراكم أن الجولاني حريص على الأخلاق
إن وظيفة الدعاة وطلاب العلم إنكار المنكر والتحذير منه، وذلك فعل خير حسن يحثّ عليه ويقدر فاعله،
أما إمساك العصا من المنتصف بإنكار المنكر وتبرئة صاحبه المسؤول والراعي له والثناء عليه بباطل بما ليس فيه فتلك بدعة جديدة في دين الله!
هل من نشر صور حفل فاحش ماجن على حسابه الرئاسة بعد3ساعات من حضوره له مؤكدا رعايته له خصوصا من بين فقرات افتتاحه حريص على أخلاق المجتمع؟
وهذه ليست الأولى فقبلها استقدم فرقة موسيقية هابطة متعددة جنسيات(أنانا)في معرض دمشق وبعدها فنانين أجانب أراذل ورعى محافظوه حفلاتهم!
ما معنى طلب المحاسبة، هل يحاسب اللص نفسه ولصوصا شاركوا معه بأمره؟ هل سمع أحدكم شيئا عن نتائج التحقيق والمحاسبة عما حدث في أولمبياد ادلب؟
ما أدراكم أن الجولاني حريص على الأخلاق، هل نسي بعضكم كلامه سابقا عنه بالإفساد والإجرام والظلم فكيف أصبح حريصا بين عشية وضحاها؟ هل منصب الرئاسة يجب ما قبله من كبائر وموبقات؟ أم رفع القلم عن الرئيس فلايؤاخذ بخطئه؟ أم وصل لمرحلة اليقين فسقطت عنه التكاليف ولاينسب له خطأ؟
“ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا”




