أَفضَلُ الجِهادِ مَن أَصبَحَ لا يَهُمُّ بِظُلمِ أَحَدٍ (محاسن ، ص 292 ، ح 449)
اَحَبُّ الاعمالِ اِلَی اللهِ الصَّلاةُ لِوَقتِها ثُمَّ بِرُّ الوالِدَین ثُمَّ الجِهادُ فی سَبیلِ اللهِ [1]. نهج الفصاحه ص 167 ، ح 70